قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في سبتمبر 6, 2020 في غير مصنف | تعليقات (0)

لا مفاجآت من قطر

لا مفاجآت من قطر

كم كان طرحاً ساذجاً ورومانسياً في أقل توصيف، ذلك الطرح الذي تحدث عن «اللحمة الخليجية»، بعد قرار دول الرباعية مقاطعة قطر، وإغلاق الحدود البرية والجوية معها، وطردها من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. لم تتوقف الصدمات والفضائح التي تحكي دور قطر العبثي في المنطقة العربية، كانت المفاجآت المعلنة بدأت قبل المقاطعة مع تسريب حوارات القذافي مع الأمير السابق ووزير خارجيته، وصولاً إلى ما أعلن قبل أيام من تمويل قطر للحوثيين من أجل استهداف المملكة. حيث أشارت صحيفة «داي بريس» النمساوية الناطقة بالألمانية، بحسب ضابط مخابرات سابق، قوله إن الدوحة دأبت على تمويل ميليشيات الحوثي خلال السنوات القليلة الماضية «بشكل مباشر» بهدف مهاجمة السعودية. هذا لا يعني أن الدوحة تقف عند مماحكات إعلامية، أو تمول المشاريع غير العربية في المنطقة، للحد من الدور العربي الذي تقوده السعودية ومصر وباقي دول الاعتدال فقط، بل يعني أنها تستهدف الشعب السعودي والمقيمين على أرضه بالقتل. الحالة القطرية أبعد من خلاف الإخوة، فهي ذهنية كاملة لنظام انقلابي، عندما شكل عقيدته في التسعينات، بعد أن انقلب الشيخ حمد على والده، جعل السعودية العدو الأول،...

قراءة المزيد

أٌرسل في يونيو 20, 2016 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

المطبخ السوري.. وبشار فوق البيعة

المطبخ السوري.. وبشار فوق البيعة

مفاوضات جنيف 3 حول سورية لم يعد أحد يورد لها ذكرا، ربما لأنها لم تنعقد كمفاوضات جادة منذ البداية، المفاوضات عقدت باعتبارها إحدى خطوات القرار الأممي 2254، والذي كان من المفترض أن يؤدي إلى هيئة انتقالية، ثم خطوات تشمل انتخابات وتغيير للدستور، وصولا إلى إتمام حل سياسي شامل يضمن انتهاء الأزمة السورية وإيقاف نزيف الدم الذي تجاوز النصف مليون قتيل، وملايين الجرحى والمهجرين وبلد شبه مدمر بالكامل. روسيا تحديدا حاولت أن تكون مخرجات المفاوضات كما تريد هي، وبالتالي سعت لوفدين من تفصيلها سواء وفد النظام المغلوب على أمره أو وفد المعارضة الصورية، وقبلها كانت موسكو وباقي حلفاء الأسد يرددون أن المعارضة مفرقة ولا يمكن لم شتاتها، كما أنها لا تمثل الشعب السوري على الأرض، فكان أن نجحت الرياض في جمع أوسع طيف من المعارضة المعتدلة بكياناتها العسكرية والمدنية، بل وكان النجاح أكبر بالوصول لاتفاق فرقاء المعارضة على سورية موحدة ومدنية. تلا ذلك سعي روسيا للتذاكي على وجود وفد موحد للمعارضة، عبر السعي لإقحام معارضة حليفة للأسد وموسكو، مرة عبر تسميتهم وفد المعارضة العلمانية، ومرة عبر النواح على استبعاد الأكراد،...

قراءة المزيد

أٌرسل في فبراير 8, 2016 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

مقاتلة الإرهاب على أرض سورية

مقاتلة الإرهاب على أرض سورية

أعلنت السعودية عبر مستشار سمو وزير الدفاع العميد ركن أحمد عسيري، عزمها المشاركة في سورية بقوات برية للتصدي لداعش، ضمن قوات التحالف الدولي ضد داعش، مما يعني المشاركة تحت مظلة التحالف على أن لا تكون المشاركة ملزمة لأي من الدول الست وخمسين أعضاء التحالف. وحقيقة الأمر أن هذا التصريح سياسي أكثر من كونه عسكريا، فهو يمثل تمسكا بالموقف السعودي الثابت من الحل في سورية، والذي ما فتئ يردده وزير الخارجية عادل الجبير، والذي يعتبر رحيل بشار الأسد ضرورة للحل في سورية، فسورية لن يكون لها مستقبل إلا بحل سياسي يخرج بشار الأسد، ويسمح بتماسك الدولة مع المعارضة المسلحة للقضاء على الإرهاب. السعودية أعلنت أنها تقدم مقترحا لتدخل عسكري للقضاء على الإرهاب، ولم تقل إنها ستتدخل لمحاربة بشار الأسد، وهو تأكيد أن داعش تنظيم برعاية إيرانية يخدم دعاية النظام السوري، وهو الزعم الذي يستخدمه النظام دوما ليبرر قتله للسوريين بالبراميل المتفجرة، وتستخدمه أيضا روسيا في ذريعتها للتدخل في سورية، وبالتالي فإنهاء داعش في سورية هو السبيل لإيقاف آلة القتل. في الثامن عشر من ديسمبر من العام الماضي صدر قرار مجلس...

قراءة المزيد

أٌرسل في يناير 27, 2014 في مقالات | تعليقات (0)

وزير الخارجية والمغررون

لا بد أن يتغير مسمى حقيبة الوزارة التي يحملها وليد المعلم، لتكون وزارة الخارجية والمغررين، بدلاً من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فهذا الوزير العتيق الذي دلف أبواب وزارة الخارجية قبل خمسة عقود، يستحق عبر خطبته العصماء في «جنيف٢» هذا التعديل في مسمى الحقيبة الوزارية. فالوزير المعلم الذي التحق بوزارة الخارجية السورية في ١٩٦٤، استطاع عبر خطبته التي تجاوزت ٣٤ دقيقة أن يسب تقريباً كل الدول التي عمل ضمن البعثات الديبلوماسية فيها، على رغم أن الوقت المحدد لكل متحدث من المفترض ألا يتجاوز 8 دقائق، ولكن لا بأس، فعدم الالتزام واللعب بالمواعيد عادة عتيقة لنظام الأسد. بدأ الوزير المعلم بانتقاد السعودية، باعتبارها رأس الحربة في دعم المعارضة السورية، وكان الوزير موتوراً في نقده للسعودية بالذات، على اعتبار أن الأنين على قدر الألم، إذ بدأ يأس المعلم من توقف السعودية عن مساعيها الحثيثة لحماية السوريين من آلة البطش الأسدية. الضيق من السعودية بدأ سببه الخفي هو نجاح الجهود الديبلوماسية في منع حضور إيران لـ«جنيف٢»، وهو ما جعل الوزير المعلم يبدو كمن حضر من دون ولي أمره، أما السبب الظاهر فهو الدعم...

قراءة المزيد

أٌرسل في ديسمبر 18, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

التبرع بالدم المجمد

انتقد الأمير تركي الفيصل الولايات المتحدة وبريطانيا، بسبب عدم تقديمهما المساعدة العسكرية الكافية للجيش السوري الحر، مشدداً على أن إنهاء نظام الرئيس بشار الأسد هو الحل الناجح للأزمة، وقال في مقابلة مع وكالة «رويترز» على هامش مؤتمر السياسة العالمي في موناكو، إن معارضي الأسد يواجهون وضعاً صعباً منذ بداية الصراع السوري، لأن واشنطن ولندن رفضتا مساعدتهم. وأضاف أن الأمر «الأكثر ضرراً» هو أنه منذ بداية هذا الصراع ومنذ ظهور الجيش الحر «كرد على إفلات الأسد من العقاب»، لم تتقدم بريطانيا والولايات المتحدة بالمساعدات الضرورية التي تسمح له بالدفاع عن نفسه وعن الشعب السوري أمام آلة القتل التابعة للنظام. وأوضح أن «هناك وضعاً يملك فيه طرفٌ الأسلحة كما الحال بالنسبة إلى نظام الأسد مع دبابات وصواريخ، والطرف الآخر يصرخ طالباً الحصول على أسلحة دفاعية في مواجهة هذه الأسلحة الفتاكة التي يملكها الأسد»، وتساءل «لماذا يتعين على النظام وقف القتل»؟ يشار إلى أن الدول الغربية أحجمت عن تقديم أسلحة ثقيلة مثل راجمات الصواريخ المضادة للدبابات إلى المعارضة السورية، خشية احتمال وصولها إلى الجهة «الخطأ»، ومن المعلوم أن العديد من مخازن السلاح...

قراءة المزيد