قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في نوفمبر 13, 2018 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

إنه «الهولي» يا غبي

إنه «الهولي» يا غبي

دخلت إيران في طائلة الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية، والتي تستهدف العصب الرئيسي للاقتصاد الإيراني، باعتبار النفط يمثل حوالى 80% من مداخيل الميزانية، وإن كانت حدثت بعض الاستثناءات لثماني دول، فهي استثناءات تمثل الموت البطيء عوضاً عن الموت بالسكتة. هذه الاستثناءات تخدم سوق النفط واستقرار الأسواق، ويجب ألا نغفل أن أمريكا من أكبر ثلاثة منتجين للنفط في العالم، كما أن النفط يشارك في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بحوالى 8%، كما أن الهدف الأمريكي ليس أن يبقى النفط في إيران، ولكن الهدف أن لا تأتي الأموال إلى طهران. ولهذا الأمر أقرت آلية تجعل مشتريي النفط الإيراني، لا يدفعون مقابل النفط قيمته النقدية، بل يدفعون مقابله لطهران بضائع غير خاضعة للحظر مثل الأغذية والأدوية، كما أن الإدارة الأمريكية وقبل الخروج من الاتفاق النووي، درست جميع المتنفسات التي كانت تستخدمها طهران للالتفاف على العقوبات، خاصة في فترات بيل كلينتون وباراك أوباما. وهو ما ذكره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، حين أكد أن الإدارة الأمريكية تستطيع أن تطأ على رئتنا وتكتم أنفاسنا بالكامل إذا أرادت؛ لأنها حصرت جميع القنوات الخلفية التي كنا نستخدمها...

قراءة المزيد

أٌرسل في مايو 4, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

على مود «أربيل»

على مود «أربيل»

بعد أسبوعين من سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة شمال العراق ووسطه وغربه، بينها مدن رئيسة، مثل الموصل وتكريت، كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارة لبغداد؛ دعماً للحكومة العراقية في التصدي للإرهاب، بعد تكشف وهن الجيش العراقي وفضيحة الحكومة العراقية عبر صفقات التسليح الوهمية. وفي اليوم التالي لزيارة بغداد توجه كيري إلى أربيل في زيارة غير معلنة، سعى من خلالها من أجل إقناع الأكراد بالمشاركة في الحكومة الجديدة، ما كان يسعى من خلاله الأميركان لتوحيد الصف العراقي في التصدي لتنظيم داعش، وحاول إقناع الأكراد من خلال المشاركة في الحكومة لحلحلة الخلافات النفطية مع الحكومة المركزية، وموضوع النفط كان موضوعاً خلافياً كبيراً في آخر فترة المالكي. أما مسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان العراق فقد استبق زيارة كيري، بالحديث عن أن الوقت حان لاستقلال كردستان العراق، معتبرين أن كردستان نموذج متقدم ومستقر وخطا خطوات في سبيل التنمية، ومن ثم لا شيء يربطه بالعراق الذي تراجع للخلف كثيراً منذ 2003، وأنهكته الصراعات الطائفية عبر التدخلات الإيرانية. وقد كان أحد أكبر خطوات الأكراد في تأمين مستقبل الدولة الاقتصادي، هو محاولة السيطرة...

قراءة المزيد

أٌرسل في ديسمبر 15, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

اتفق العرب على «ألا يتحدوا»

اتفق العرب على «ألا يتحدوا»

منذ نهاية الاستعمار للعالم العربي ظهرت دعوات كثير للوحدة العربية، كانت حيناً بشعار القومية العربية، وتشكل ما سمي «الجمهورية العربية بين مصر وسورية»، ولكن هذا الاتحاد كان من الهشاشة أن سقط خلال عامين، وأدرك السوريون جيداً أن عبدالناصر يريد وحدة عربية هو زعيمها، ومن ثم هي وحدة استحواذ لا وحدة مشاركة وتكامل. وبعد أن فشلت الوحدة بين مصر وسورية، وجد عبدالناصر في دعوات الجمهوريين في اليمن، فرصة لوحدة أخرى بين دولتين عربيتين، تسمح له بالقضاء على الإمام محمد البدر حميد الدين، ودعم انقلاب المشير عبدالله السلال عبر إرسال 60 ألف جندي مصري، وبالطبع كانت اليمن مقبرة للجنود المصريين، الذين مات نصفهم في تضاريس الجبال اليمنية، والنصف الآخر أصيب بالإحباط واعتبرها ليست حربه، وكان تدخل عبدالناصر في اليمن سبباً رئيساً لخسارة 1967، وبدلاً من الوحدة خسرت مصر شبه جزيرة سيناء في تلك الحرب. وسيطرت الدول الكبرى على الدول الأصغر في عالمنا العربي، دائماً يسمح بها الصراع الذي يحدث في الدول الصغيرة، وكما كان الخلاف داخل اليمن محفزاً لدخول عبدالناصر، كان الاقتتال بين اللبنانيين هو البيئة المثالية لتدخل سورية في الشأن...

قراءة المزيد

أٌرسل في سبتمبر 24, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

ماسترخت العربية

ماسترخت العربية

الدعوات القومية للاستقلال في أسكتلندا تشابهها دعوات كثيرة عربياً وحتى أوروبياً، قد يكون رغبة الكاتالونيين في الاستقلال عن إسبانيا هي الأشهر أوروبياً، وعربياً لدينا تقسيم حاصل بالفعل في السودان، وفدرلة في اليمن مع محاولات مغالبة وانقلاب من الحوثيين، وفي كردستان دعوات انفصال لا تنتهي، على رغم الحكم الذاتي منذ أوائل التسعينات. رغبات الانفصال هي مرحلة نشأت نتيجة لخروج الاستعمار، وما سبقه طبعاً من سقوط الخلافة العثمانية، ولعدم التحول الكامل إلى مفهوم الدولة الحديثة، فقد بقيت مفاهيم أخرى تنازع الدولة سيادتها، وعلى رأسها الطائفة والمذهب والقبيلة والإثنية. ولم تصبح الدولة هي صاحبة القوة العليا غير المقيدة في المجتمع، ولم تكن الدولة، كما وصف توماس هوبز الفيلسوف الإنكليزي بأنها تعلو فوق أية تنظيمات أو جماعات أخرى داخل الدولة، بل على العكس من ذلك نرى في لبنان طائفة تعلو على الدولة، أو طغت قوة الدولة على طرف فيها مثل جنوب السودان، والذي اضطر إلى الانفصال بعد استحالة البقاء مع حكومة الخرطوم، وإن أصبحت نتيجة الجنوب أسوأ بعد الانفصال، وربما الجنوب مرشح لانفصال آخر. بعد موجة الانفصالات التي لا تزال بالطبع موجودة، ظهرت...

قراءة المزيد

أٌرسل في سبتمبر 1, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

كذبة المقاومة.. ووهم الانتصار

كذبة المقاومة.. ووهم الانتصار

التأسيس لخطاب عربي يجافي الحقائق الظاهرة قديم قدم فكرة القومية العربية، فصوت أحمد سعيد يصدح من المذياع مهللاً بفوز مصر على إسرائيل، وأن الطائرات المصرية ضربت تل أبيب في الرابع من حزيران، وأيقظ العرب ليجدوا أن من سقط لم تكن الطائرت المصرية فقط، بل وسقطت القدس وسيناء والجولان، ولحق بذلك تلاعب بالمسميات وتسمية الهزيمة بالنكسة.  في 2003 لم يتغير أي شيء من هذا الخطاب، فقد كان محمد سعيد الصحاف يتلاعب بالمشاعر العربية الكارهة للمحتل الأميركي، وكانت الدبابات تقترب من بغداد أكثر، والحديث عن نصر كاذب يزداد، وفي آخر مؤتمر صحافي له في يوم سقوط بغداد، أعلن أن الأميركان يُنحَرون الآن بالآلاف على أسوار بغداد.  ولأن هذا الخطاب لم يتغير في 2006 مع ما سماه حزب الله «النصر الإلهي»، ويتكرر اليوم من «حماس» بعد اتفاق الهدنة مع إسرائيل، وتسمية نتيجة المعركة التي استمرت 50 يوما وخلّفت 2138 قتيلاً بالنصر، فلا بد لنا من أن نحلل كيف يكون هذا نصراً؟! وكيف يكون الدم والدمار المقابل العادل لثلاثة أميال إضافية للصيد؟!  المعركة الأخيرة في غزة لم يكن فيها منتصر، لكن كان فيها...

قراءة المزيد