-
خلال الأعوام القليلة الماضية، كشف «حزب الله» عن حالات قبض عدة على جواسيس من كوادره يعملون لمصلحة الموساد. ففي أيلول (سبتمبر) 2011 تم إعلان خلية من عشرة أشخاص، كانت الأخطر في الحرب الاستخباراتية بين إسرائيل و«حزب الله»، وأكثر ما سبب صدمة داخل الحزب أن بعض عناصر الخلية لهم مواقع مرموقة داخل الحزب، وذكر الحزب –…
-
لم يكن الغريب أن تخطف جماعة الحوثيين «أنصار الله» مدير مكتب رئيس الجمهورية، بل كان المضحك المهلة التي منحها أبناء المحافظات الجنوبية لجماعة الحوثي والسلطات الرسمية، وهي 24 ساعة للإفراج عن الدكتور أحمد عوض بن مبارك الذي اختطفته جماعة الحوثي، وذكرني ذلك بدعابة قديمة يقال فيها إن رجلاً ضعيفاً عنَّف رجلاً قوياً مفتول العضلات قائلاً…
-
صحيفة العرب العدد 9798، بتاريخ 15 يناير 2015
-
في كانون الأول (ديسمبر) 2010 احترقت عربة البوعزيزي في تونس، مؤذنةً بظهور الموجة الثانية من الفوضى الخلاقة، بعد الموجة الأولى التي تمثلت في احتلال العراق 2003، والتبشير بزرع الديموقراطية عنوةً في أرض الرافدين، هذا -على الأقل- كان العنوان الأخَّاذ الذي استخدمه جورج دبليو بوش، مع مشهد الاستقبال بالورد الذي روج له أحمد الجلبي، ولكن الواقع…
-
تركيا، دولة مصابة بسوء التقدير وخلل الاتزان على درجة سواء؛ وبدا خلل الاتزان واضحاً في تحديد العمق التركي، أهو عمق أوروبي؟ تبعاً لنقل العاصمة إلى أنقرة، والمكوث أعواماً على جدار المبكى؛ طلباً للاعتراف بها في الاتحاد الأوروبي، وما لزمه ذلك من براغماتية أردوغانية، من خلال رفع التبادل التجاري مع العدو الصهيوني، وتحسين العلاقات البينية إلى…
-
يعيش اليمن اليوم حالاً من تسارع الأحداث، إذ توقع الاتفاقات ثم يتحرك الحوثيون لصنع أمر واقع، المشهد الأخير في اليمن، ومحاولة حزب المؤتمر وأنصار علي عبدالله صالح، تعطيل منح الثقة لحكومة خالد بحاح، وهو مواطن من الجنوب، ثم مُنحت الثقة للحكومة، بعدها تحرك الحوثيون صوب وزارة الدفاع.. ما قراءتك لهذه التطورات؟ – المشهد الراهن هو…
-
«الربيع العربي» الذي بدأ في تونس، يمر الآن بمرحلته الثالثة، وهذه المراحل تنطبق على دول الشمال الأفريقي الثلاث، تونس ومصر وليبيا، إذ سقوط النظام، ثم حُكْم الإسلاميين، ثم رفْض الإسلاميين، المرحلة الثالثة في تونس بدأت في رفض الأقلية البرلمانية السابقة تمرير الدستور، فانحنى «الإخوان المسلمون» للموجه وحلوا الحكومة. ثم تلا ذلك سقوط «الإخوان» في الانتخابات…
-
منذ نهاية الاستعمار للعالم العربي ظهرت دعوات كثير للوحدة العربية، كانت حيناً بشعار القومية العربية، وتشكل ما سمي «الجمهورية العربية بين مصر وسورية»، ولكن هذا الاتحاد كان من الهشاشة أن سقط خلال عامين، وأدرك السوريون جيداً أن عبدالناصر يريد وحدة عربية هو زعيمها، ومن ثم هي وحدة استحواذ لا وحدة مشاركة وتكامل. وبعد أن فشلت…








