قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في فبراير 25, 2019 في غير مصنف, مقالات, مميز | تعليقات (0)

السفير«ة» السعودية في واشنطن

السفير«ة» السعودية في واشنطن

تعود الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان إلى واشنطن، كسفيرة لخادم الحرمين الشريفين، بعد أن عاشت فيها وتخرجت في جامعتها العريقة جورج واشنطن، والتي تحمل اسم الرئيس الأول للولايات المتحدة الأمريكية، وهي أيضا أول سفير«ة» سعودية.السفيرة الجديدة والتي عرفت خلال السنوات الماضية، بحملها ملفات تمكين المرأة ودعم الرياضة في المملكة، تتجه إلى عاصمة السياسة الدولية، في مرحلة تشهد استقطاباً كبيراً بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري، وصراعاً مستمراً بين البيت الأبيض والصحافة.وتغيرات في طبيعة التحالفات المتينة تاريخياً، وعلى رأسها التحالف بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وتغيرات في المخاطر التي أصبحت سيبرانية أكثر منها نووية، وكيف أصبحت الحروب بالضرائب والرسوم عوضاً عن الدبابات والمدافع.الأميرة ريما تفهم الثقافة الأمريكية جيداً، ولكن تدرك أيضا كيف تتطور المملكة ضمن رؤية 2030، دون أن يكون ذلك إخلالاً بقيمنا العربية والإسلامية، وقد عبرت عن نقد منطقي لطريقة تعاطي الغرب مع التغيرات الإيجابية في المجتمع السعودي، وذلك خلال جلسة حوارية في منتدى دافوس قالت فيها: (لماذا كنتم تطالبوننا بالتغيير، وعندما بدأت بوادر التغيير بالظهور تأتون إلينا بالنقد والسخرية، عندما تستيقظ كل صباح وتذهب إلى المكتب، وأنت تحفز الناس...

قراءة المزيد

أٌرسل في فبراير 18, 2019 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

باكستان الأولى

باكستان الأولى

باكستان هي المحطة الأولى لرحلة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الآسيوية، ربما لا يأتي هذا الاختيار مصادفة، حيث إن باكستان دولة مهمة إسلاميا، بل هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تملك السلاح النووي.وهذا ليس السبب الوحيد لأهميتها، فلباكستان جيش يمثل في المركز الثالث عشر عالميا، ولديها تجربة بالغة الأهمية في التصدي للإرهاب، وهي التي تملك حدودا تبلغ حوالى 2600 كيلو متر مع أفغانستان، حيث تمكنت من وأد الإرهاب خلال العقد الأخير، بالإضافة للحدود مع كل من الصين والهند وإيران.ولدى باكستان طبيعة تضاهي مرتفعات سويسرا على مستوى الجبال التي تعانق السحاب، لكنها تفتقر إلى بنية تحتية لجذب السياحة، مع قدرات إنتاجية على المستوى العسكري، حيث تبرع في صناعة الطائرات والصواريخ، بالإضافة لصناعات غير عسكرية مثل الجلود، كما أنها البلد الذي صنع الكرات التي استخدمت في كأس العالم.علاقات السعودية بباكستان ممتدة عبر التاريخ، حيث كانت لقاءات المؤسس الملك عبدالعزيز بقادة باكستان مستمرة، مرورا بكافة الملوك السعوديين سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، دون أن نستثني الأمير سلطان وزير الدفاع.الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، التقيا أيضا بقادة باكستان خاصة...

قراءة المزيد

أٌرسل في مارس 28, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

صباح الحزم

صباح الحزم

لا شك أننا في صباح اليوم الـ26 من آذار ( مارس) الجاري، يكون الحزم مرادفاً للخير للأمتين العربية والإسلامية، حيث وجه جنود القوات الجوية السعودية البواسل ضربات موجعة لحلفاء إيران في اليمن. السعودية ليست دولة طالبة للعنف، وهي دولة دائماً ما تتعامل بحسب المواثيق الدولية، ودائماً ما تحترم سيادة الدول، ولم تكن يوماً نصيراً لفصيل أو طائفة في أي دولة عربية بما فيها اليمن، ولهذا سعت منذ انطلاق ثورة الشباب اليمني في ٢٠١١، إلى إيجاد حل سلمي يحقن دماء اليمنيين؛ فقدمت المبادرة الخليجية ودعت اليمنيين إلى الحوار على شكل مستقبل اليمن الذي يريدون، وحتى بعد أن اغترَّ الحوثيون بقدراتهم العسكرية، ولاسيما بعد تحالفهم مع علي عبدالله صالح؛ وأجبروا الرئيس هادي وبقية الفرقاء على التوقيع على اتفاق السلم والشراكة، خرج مجلس الوزراء السعودي برئاسة الأمير سلمان ولي العهد آنذاك، ليرحب بأي اتفاق يضمن وحدة اليمنيين. بالطبع كان اتفاق السلم والشراكة مدخلاً للحوثيين؛ لإسقاط المبادرة الخليجية لا أكثر، تبين ذلك عبر تلكؤهم في توقيع الملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة، ثم عدم تطبيق بنوده التي تنص على الانسحاب العسكري من صعده وعمران...

قراءة المزيد

أٌرسل في أغسطس 25, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

حرب تشارلي البغدادي

حرب تشارلي البغدادي

حرب «تشارلي ويلسون» فيلم مأخوذ عن كتاب بالاسم نفسه للكاتب «جورج كريلي»، والذي حقق أعلي المبيعات في الولايات المتحدة عام ٢٠٠٣، ويستند إلى وقائع حقيقية وقعت خلال فترة الحرب الباردة في السبعينات من القرن الماضي، إذ يتناول الجهود التي بذلها عضو الكونغرس الأميركي «تشارلي ويلسون» لإقناع أعضاء الكونغرس بتمويل مجاهدي أفغانستان، وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة والأسلحة وتدريبهم علي أيدي رجال المخابرات المركزية الأميركية CIA بقيادة جاست أفوركوتس.  ويكشف الفيلم عن جهود ويلسون التي دعمت المجاهدين الأفغان ضد الجيش الأحمر الروسي، واجتياحه لدولتهم والذين أطلق عليهم «مجاهدو الحرية» في بدايات الثمانينات والتي أسهمت في انهيار الاتحاد السوفياتي على رغم انقلاب المجاهدين فيما بعد علي الولايات المتحدة، إذ شكلوا تنظيم «القاعدة» الذي حملته الولايات المتحدة مسؤولية هجمات ١١ أيلول (سبتمبر) وما تلاها من عمليات إرهابية في كثير من دول العالم، ما دفع جورج بوش الابن لمهاجمة أفغانستان وإسقاط تنظيم «القاعدة» وحكم حركة طالبان.  كما يبرز الفيلم عمليات السمسرة التي قامت بها المخابرات المركزية الأميركية لشراء الأسلحة الروسية للمجاهدين، عبر وسيط ثالث هو إسرائيل وتورط باكستان أيضاً، وذلك حتى لا تبدو مسؤولة...

قراءة المزيد