قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في مايو 25, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

هل نريدهم حقاً معنا؟

هل نريدهم حقاً معنا؟

في العام الماضي أعلنت المملكة قائمة بالجماعات الإرهابية، وكان على رأس القائمة تنظيم داعش، وكانت المملكة رأس الحربة في التحالف الدولي ضد «داعش»، فما كان من التنظيم الإرهابي إلا أن قام بعملية في منطقة الدالوة بالإحساء، لإيقاظ جمر الطائفية من تحت الرماد. التنظيم قام بعملية أخرى استهدفت منفذ السويف، وراح ضحيتها عدد من رجال حرس الحدود، وتبين لاحقاً وجود عناصر سورية وسعودية كانت في حفر الباطن، وعلى اتصال مع المجموعة، وكان التخطيط أن تقوم المجموعتان بعمل أكبر. التنظيم كذلك سبق له أن أطلق مقذوفات على جديدة عرعر من داخل الحدود العراقية. وقوف السعودية خصماً لتنظيم داعش جزء من سياستها، والتي ترنو إلى التصدي للإرهاب بكل أشكاله، حتى لو ربط الإرهاب نفسه خبثاً بمذهب أو آخر، مع الإدراك بأن فوهات بنادق الإرهاب لا تتوجه عادة إلا إلى المسلمين، وكثيراً نحو السعوديين منهم، بينما تعف تلك البنادق عن ضرب إسرائيل «العدو الافتراضي»، أو حتى إيران» العدو المذهبي» بحسب أدبياتهم. استهداف الآمنين هي خصلة معروفة لدى الفكر الإرهابي، وعدم وجود حرمة لبيوت الله خسة معروفة لديهم تاريخياً، منذ احتلال جهيمان للحرم المكي...

قراءة المزيد

أٌرسل في يناير 21, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

سماحة السيد.. «انفخ في الزبادي»

سماحة السيد.. «انفخ في الزبادي»

خلال الأعوام القليلة الماضية، كشف «حزب الله» عن حالات قبض عدة على جواسيس من كوادره يعملون لمصلحة الموساد. ففي أيلول (سبتمبر) 2011 تم إعلان خلية من عشرة أشخاص، كانت الأخطر في الحرب الاستخباراتية بين إسرائيل و«حزب الله»، وأكثر ما سبب صدمة داخل الحزب أن بعض عناصر الخلية لهم مواقع مرموقة داخل الحزب، وذكر الحزب – حينها – أن أحد المعتقلين في الخلية رجل دين، يعتبر مسؤولاً تنظيمياً في الحزب بحسب موقع «إيلاف». في الـ24 من كانون الثاني (يناير) 2013، نشرت وسائل إعلام لبنانية عن كشف أخطر عملاء إسرائيل داخل «حزب الله»، وهو «علي رفيق ياغي» أحد كوادر الحزب في منطقة البقاع، وكان مرشح الحزب على قائمته للانتخابات البلدية في بعلبك، وسلمه الحزب إلى القضاء ليحاكم بتهمة الحصول على 600 ألف دولار من الاستخبارات الإسرائيلية. وفي الـ30 من يناير عام 2013، قامت غارة جوية باستهداف مواقع داخل سورية، استهدفت قافلة عسكرية كان النظام السوري ينقل أسلحة وصواريخ مضادة إلى «حزب الله» في لبنان، واستهدف الطيران الإسرائيلي أيضاً تدمير مواقع عسكرية للنظام السوري في منطقة الزبداني، وعلى رغم فذلكة النظام السوري...

قراءة المزيد

أٌرسل في سبتمبر 12, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

لسنا حطباً لكم

لسنا حطباً لكم

الشحن الطائفي الذي تقوده إيران بامتياز، بشكل مباشر أو عبر عملائها في لبنان والعراق وسورية، إضافة إلى الوازع الديني عند الشعب السعودي، هو ما أسهم في إيجاد تربة لدى شباب سعوديين صغار في السن، لكي يغرر بهم ويكونوا حطباً لمعارك لا منتصر فيها في سورية وقبلها في العراق.  حيث عملت المخابرات السورية بشكل دؤوب على تدريب شباب سعوديين وغسل أدمغتهم، للمشاركة في محاربة الأميركان في العراق، إبان الغزو الأميركي للعراق في 2003، وكانت أشلاؤهم تنفجر بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة، من دون أن يحققوا أي نصر للإسلام والمسلمين، أو حتى إخراج للجيش الأميركي من العراق، ناهيك عن كونهم شهداء أو لا، ولم تكن النتيجة سوى تعضيد للسيطرة الإيرانية في العراق، وتوجية اللوم للمملكة عبر الوسائل الإعلامية الغربية، ولاسيما إسرائيلية الهوى.  وتجنيد الشباب السعودي كما أنه يوفر حطباً لمعارك سورية والعراق، مع ما يسببه من حرقة في قلوب أهاليهم، فإنه يحولهم إلى أشخاص يرون في وطنهم هدفاً لهم، وهذا شيء جربناه في حقبة ما بعد الجهاد الأفغاني، إذ تحول المجاهدون منذ 1996 إلى قنابل استهدفت الأمن والمواطنين والآمنين، عبر حوادث متتالية...

قراءة المزيد

أٌرسل في أغسطس 4, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

الملك عبدالله وصناعة التاريخ

الملك عبدالله وصناعة التاريخ

كثيرون ممن صنعوا التاريخ ربما لم يدركوا عظمة اللحظة، وكان إدراك من حولهم بعظمة الموقف أقل بالضرورة، السعودية اليوم لا تعيش فقط لحظة تاريخية، بل تعيش حقبة تاريخية بكامل المواصفات، ليس لأن عبدالله بن عبدالعزيز حاكم مختلف، ولكن القدرة على التعامل مع المنطقة في فترة الأمواج المتلاطمة، تدل فعلاً على أن التاريخ يُصنع بجدارة في السعودية. وحتى لا يكون هذا الكلام من باب التطبيل السياسي، أو يعد نفاقاً سياسياً نحتاج إلى أن نعود إلى بعض الأحداث والمواقف المفصلية «لأبي متعب»، على رغم أن محبة الملك عبدالله أو الإعجاب بمواقفه العروبية والداعمة لخير المسلمين هو أمر طبيعي، ولا يمكن أن تملك مشاعر مغايرة، إلا إن كنت عدواً لخيرية العرب والمسلمين، أو ممن وصمهم الملك عبدالله في كلمته الأخيرة بأنهم «يحقدون حتى على أنفسهم». المواقف العظيمة كان آخرها خطاب الملك الأخير، وهو خطاب حياة، خطاب يتصدى للموت كفكرة، خصوصاً والموت أصبح مباهاة، وأعداء الحياة أصبحوا يتأنقون بصور الجماجم خلفهم، وكأنها مومياء فرعونية في صناعة لتاريخ من رفض المستقبل، وهو نهج لو ساد لا قدّر الله، لم يبق أحد ليذكر هذا التاريخ...

قراءة المزيد