قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 30, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

«أقول كمان؟»

«أقول كمان؟»

داخلياً يقوم الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعمل على حاجة المواطن الأولى وهي الآمان، إذ ما زال الكاهرون والمترصدون يسعون إلى إشعال البلد وإعادتها لمرحلة التسعينات الميلادية، وآخرها التفجيرات الأربعة في مترو الأنفاق الأسبوع الماضي، كما أن القاهرة بدأت تتخلص من مرحلة اللادولة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وبدأت تتخلص من مظاهر الباعة الجائلين وعدم احترام النظام والمرور، وبدأت بالفعل استقبال العديد من السياح الخليجيين تبعاً لذلك. الجولات الخارجية للرئيس عبدالفتاح السيسي كانت لافتة، وعلى رأسها زيارة الجزائر ولقاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، إذ أكد ذلك أن الأمن الإقليمي أولوية لدى السيسي، ومن الواقعية أن ندرك أن مصر لا يُنتظر منها الكثير في ملفات عربية آسيوية مثل سورية والعراق، ولكن يُنتظر منها الكثير أفريقيا، وهو ما ظهر فعلاً خلال الأسبوع الأخير.  إذ كان الملف الليبي على قائمة أجندة مباحثات بوتفليقة – السيسي، لأنه من دون حصر قطع السلاح المنتشرة بالملايين في ليبيا، والتنسيق على إجراءات حدودية مع ليبيا، لن تتمكن مصر والجزائر من حماية أراضيهما، ولا مساعدة ليبيا على استعادة أمنها وعودة الدولة، ما يصب في أمن الشمال الأفريقي، وفقد هذا الأمان خصوصاً...

قراءة المزيد

أٌرسل في مايو 26, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

إنه الأمان يا غبي

إنه الأمان يا غبي

بدأت فترة الصمت الانتخابي في الـ24 من أيار (مايو) الجاري، والتي تسبق عادة توجه المواطنين المصريين في الداخل لصناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، والخيارات ليست عديدة كما في استحقاق 2012، إذ كان عدد المرشحين الحاصلين على عدد التوكيلات المطلوب 13 مرشحاً، والحقيقية لم يكن الرقم هو الفأل السيء وحده، فحدث ما هو أسوأ عبر نتائج الانتخابات.  يترشح للانتخابات الرئاسية الحالية المشير عبدالفتاح السيسي بعد الزخم الشعبي الذي حصل عليه، بعد الاستجابة لضغوط الجماهير وإسقاط الحكم الفاشي للإخوان المسلمين، كما يترشح لها حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي، وهو من يقدم نفسه كناصري مع مسحة ديموقراطية، على رغم تصريح كثير من الناصريين بل وأسرة عبدالناصر نفسها بدعمها للمشير السيسي.  ودائماً ما تلتصق بأي استحقاق انتخابي مذمة الحسم المبدئي، عبر تثبيط الناس عن المشاركة باعتبارها محسومة لمرشح بعينة، وهو ما رُوج سابقاً عن الفريق أحمد شفيق، والذي بالطبع لم يفز في الانتخابات الماضية، تأكيداً على نزاهة القضاة ومراقبي الانتخابات، وبالمناسبة ففي الانتخابات الحالية وُزع المنظمات الحقوقية والجمعيات الأهلية المصرية 26 ألف مراقب محلي، إضافة إلى 10 آلاف مراقب للمتابعة خارج اللجان، وهو...

قراءة المزيد

أٌرسل في مارس 18, 2014 في مقالات | تعليقات (0)

التنفيس يُسقط الرئيس

عند العودة إلى الأعوام الأخيرة من حكم مبارك – في محاولة لقراءة المقدمات التي أدت إلى سقوطه غير المتوقع – نجد أن السمة البارزة للمرحلة كانت التنفيس، بشعار: «دعهم يقولوا ما يريدون ودعنا نفعل ما نريد»، عبر السماح لإعلاميين، مثل إبراهيم عيسى، يسبون شخص الرئيس مبارك آناء الليل وأطراف النهار. مما لا شك فيه أن الحريات ولاسيما الحرية الإعلامية، شهدت تقدماً كبيراً في حقبة مبارك مقارنة بسابقيه، لكن الحرية شهدت زهواً في فترة مبارك الرئاسية الأخيرة التي بدأت 2005، خصوصاً الفترة من 2008 – ظهور حركة كفاية-، مروراً بوقفات الإخوانية الاحتجاجية خلال حصار غزة 2010، وصولاً إلى اشتعال الثورة في 2011. وقد أسهم في هذا السقف المرتفع أمران، أولهما: الضغوط الأميركية على النظام في ملف الحريات، وعبر الحركات التي ترعاها في مصر. ثانيهما: الذهنية الأمنية التي كانت تتعامل مع روايات علاء الأسواني ومقالات بلال فضل وغيرهما بطريقة متعالية، ولا ترى في الكلام الذي يقولونه أكثر من دردشة ليل يمحوها مشقة طلب الرزق بالنهار. اليوم نرى كيف أسهمت الشبكات الاجتماعية في إشعال فتيل الثورة، وهي بالفعل أشعلت الفتيل ثم غابت...

قراءة المزيد

أٌرسل في أكتوبر 14, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

حتى لا يكون عبدالناصر

كثير من هواة النسخ واللصق في التحليل السياسي يحللون الواقع المصري عبر سحب أحد كتب التاريخ من المكتبة العتيقة وإسقاطها على الواقع، فتارة يشبهون الوضع في مصر بعد ٣ تموز (يوليو) بالحال الجزائرية، وتارة يشبهونه بالصراع بين التيار الديني والجيش في باكستان، وأخيراً ذهب البعض إلى تشبيه الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالأمباشي جمال عبدالناصر. التشبيه بين الشخصيتين مبني على تشابه في الكاريزما، وتشابه في الظروف والمخاطر التي تحيق بمصر، فالسيسي يمتلك حضوراً يشابه ما كان يمتلكه عبدالناصر، لدرجة أن الشعب لم يغضب منه بعد نكسه ٦٧ أو على الأقل عذره، وأعتبره غير مسؤول بالكامل، ويتشابهان في أنهما خصمان للإخوان، وكلاهما هدف للاغتيال من الجماعة المحظورة. بعد عزل مرسي وإعلان خارطة الطريق التي تشمل تعديل الدستور وانتخابات برلمانية ورئاسية، يذهب بعض المؤيدين للسيسي لدفعه إلى الترشح للانتخابات الرئاسية التي أعلن السيسي أنه ليس الوقت المناسب للحديث عن هذا الأمر، تزامناً مع استمرار حال التعطيل من الإخوان عبر المظاهرات في القاهرة والعنف في سيناء وعبر إجراءات من المناكفة الاقتصادية، من خلال رفض سداد فواتير الكهرباء، وشن حملات إلكترونية منظمة على مواقع...

قراءة المزيد