قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 22, 2020 في جريدة عكاظ, مقالات, مميز | تعليقات (0)

كتب عليكم القتال

كتب عليكم القتال

لا يملك الجيش المصري عقيدة عدوانية، وهو جيش دفاع وليس بجيش مهاجم، وهذه العقيدة تشكلت منذ تحرير سيناء في وقت الرئيس الراحل أنور السادات، وبقيت بعده هي العنوان لهذا الجيش. وحين قامت الثورة المصرية الأولى في 25 يناير، اضطلع الجيش بمهام وطنية أخرى، حمت مصر من السيناريوهات الأخرى في ما سمي بالربيع العربي، والتي كان أسوأها السيناريو الليبي والسوري، وتكرر موقف الجيش في 2013، حين كرر رفضه للوقوف مع الرئيس ضد شعبه، فعل ذلك مع حسني مبارك وكرر ذلك مع محمد مرسي، رغم الاحترام الكبير لتاريخ مبارك العسكري. في 2014 اعتدى تنظيم داعش على مجموعة من المصريين، فهبت الطائرات المصرية لقصفهم في ليبيا، وما فتئت القوات المصرية تقاتل الإرهاب في سيناء والذي يأتي عبر أنفاق غزة، ويتخفى بين أهالي العريش وما حولها، بدعم من قطر وتركيا بطبيعة الحال، ولا تغيب إيران عن المشهد الحمساوي، والذي يعتبر قادته قاسم سليماني شهيد القدس. ومن يعرف مصر التي يسكن جل سكانها على جنبات النيل، يعرف أن النيل بالنسبة لمصر هو أسلوب حياة، إذا لم تر النيل فأنت حقيقة لم تذهب إلى مصر،...

قراءة المزيد

أٌرسل في يونيو 27, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

إلغاء يوم الأحد

عادة ما تتنافس فرق كرة القدم خلال استعدادها للمباريات المهمة بأمرين، الأول هو التدريب البدني والمعسكرات المغلقة، والأمر الآخر هو التهيئة النفسية للمواجهة، والتهيئة النفسية تهدف إلى رفع الروح المعنوية للاعبين والأنصار، وكذلك محاولة زرع روح الهزيمة لدى الخصم، ولأن «مرسي» وجماعة الرئاسة ترى يوم 30 حزيران (يونيو) الجاري معركة حسم، فقد تعاملت معه بالطريقة نفسها. وعلى طريقة التدريب الأخير على الملعب الرئيس، أتى مرسي لمؤتمر دعم الثورة السورية، وألقى كلمة في وسط الاستاد، من المفترض أنها لنصرة شعب سورية، وقال فيها كلاماً طيباً ومتأخراً، من قطع العلاقات مع سورية، وإن كان شك الصحافي لا بد ألا يدفع لقراءة تصريحات الرئيس مرسي بمعزل عن تصريحات أوباما بتسليح المعارضة، ولكن الأبرز أنه تحدث عن 30 حزيران (يونيو) لأكثر من نصف ساعة في «مؤتمر دعم الثورة السورية». هذا ما دفع المتحدث باسم حزب النور السلفي نادر بكار للقول: «إن هذا المؤتمر لنصرة الرئيس لا لنصرة سورية»، فبطولات الصراخ عبر الميكروفونات مع تكبير الجماهير، أمر قديم بدعه عربياً «عبدالناصر»، وتلاه في منطقتنا نجاد ونصر الله، وأعتبرنا أن خطب «باب العزيزية» في آخر...

قراءة المزيد

أٌرسل في يونيو 22, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

لم يسمعوا ل«خالد بن سلطان»

نحن على بُعد أيام من مرور العام الأول على انتخاب الرئيس المصري محمد مرسي، وإن كان معارضوه والقائمون على حملة «تمرد» يمنون النفس أن يكون العام الأخير أيضاً، محمد مرسي يحكم مصر كأول رئيس منتخب بعد ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011، وفي نهاية الشهر ينوي المعارضون النزول لإسقاط الرئيس في 30 حزيران (يونيو) والاعتراض على سيطرة الإخوان على مقاليد الدولة. القاهرة لم تهدأ فيها المشاحنات بين مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجيش والقضاء مع مؤسسة الرئاسة، فقد شهد الشهر الماضي اختطاف جنود في سيناء ثم تحريرهم، سبق ذلك قرار المحكمة ببطلان عزل النائب العام السابق عبدالمجيد محمود، وهو قرار بقي قرار محكمة من دون دخوله حيز التنفيذ، والأطراف بانتظار جلسة محكمة استئناف القاهرة في 25 حزيران (يونيو) الجاري لاستكمال دعوى تمكين عبدالمجيد محمود من الحصول على الصيغة التنفيذية لحكم بطلان عزله، وصولاً إلى قرار المحكمة الدستورية الأخير ببطلان انتخابات مجلس الشورى، والتبعات التي تلي الحكم على الدستور القائم. المناكفات تبقى مناكفات تشغل صفحات الصحف وشاشات التلفاز، ولا تؤثر بشكل رئيس في حياة المواطن، ولكن ما يمس المواطن ابتداءً هي...

قراءة المزيد