قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في نوفمبر 17, 2016 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

إيران .. ومصانع العصير

إيران .. ومصانع العصير

قبل أن يُحسم السباق الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية، كان هناك أطراف عدة تسعى لشكيل واقع جديد يتعامل معه القادم الجديد للبيت الأبيض، مع الحد من قدرته على تعديل هذا الواقع، بالتزامن كان هناك سعي حثيث من الإدارة الأمريكية ومن وزير الخارجية جون كيري إلى إنهاء عدة صراعات قائمة في المنطقة. الأطراف المؤيدة لنظام الأسد سعت لحسم معركة حلب، عبر جعل كل الأطراف المقاتلة في حلب إرهابيين، وتم العمل على الحصار ومنع حتى المساعدات الإنسانية، بالإضافة لتجريب مختلف الأسلحة الروسية التدميرية، حكومة أوباما أيضا سعت لإنهاء موضوع حلب بإتفاق مع روسيا في سبتمبر الماضي، ولكن هذه الهدنة لم تصمد ولم تحقق الحد الأدني من المعونه الإنسانية لحلب، حيث كان قصف طائرات غربية لجنود من النظام السوري، ذريعة كافية لروسيا لضرب قوافل المساعدات الإنسانية، وزيادة وتيرة القصف على حلب، أملاً في إفراغها من أهلها على شاكلة الزبداني وداريا. في اليمن سعى كيري عبر مبادرة عرجاء، في تقديم حل ينهي الأزمة اليمنية أواخر أغسطس الماضي، تعتمد المبادرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وخروج الحوثيين من العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح لطرف ثالث،...

قراءة المزيد

أٌرسل في يناير 27, 2014 في مقالات | تعليقات (0)

وزير الخارجية والمغررون

لا بد أن يتغير مسمى حقيبة الوزارة التي يحملها وليد المعلم، لتكون وزارة الخارجية والمغررين، بدلاً من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فهذا الوزير العتيق الذي دلف أبواب وزارة الخارجية قبل خمسة عقود، يستحق عبر خطبته العصماء في «جنيف٢» هذا التعديل في مسمى الحقيبة الوزارية. فالوزير المعلم الذي التحق بوزارة الخارجية السورية في ١٩٦٤، استطاع عبر خطبته التي تجاوزت ٣٤ دقيقة أن يسب تقريباً كل الدول التي عمل ضمن البعثات الديبلوماسية فيها، على رغم أن الوقت المحدد لكل متحدث من المفترض ألا يتجاوز 8 دقائق، ولكن لا بأس، فعدم الالتزام واللعب بالمواعيد عادة عتيقة لنظام الأسد. بدأ الوزير المعلم بانتقاد السعودية، باعتبارها رأس الحربة في دعم المعارضة السورية، وكان الوزير موتوراً في نقده للسعودية بالذات، على اعتبار أن الأنين على قدر الألم، إذ بدأ يأس المعلم من توقف السعودية عن مساعيها الحثيثة لحماية السوريين من آلة البطش الأسدية. الضيق من السعودية بدأ سببه الخفي هو نجاح الجهود الديبلوماسية في منع حضور إيران لـ«جنيف٢»، وهو ما جعل الوزير المعلم يبدو كمن حضر من دون ولي أمره، أما السبب الظاهر فهو الدعم...

قراءة المزيد