قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في مايو 16, 2020 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

العقد السياسي أمام اختبار التحدي الاقتصادي في السعودية

العقد السياسي أمام اختبار التحدي الاقتصادي في السعودية

كانت السعودية من أولى الدول التي اتخذت إجراءات احترازية متحفظة جدا، بمجرد وضوح بعض معالم فايروس كورونا، وقدرته السريعة على الانتشار، وعلى الفتك بكبار السن ومن يعانون من أمراض صدرية. عنوان الإجراءات كان وضع صحة المواطنين والمقيمين وزوار المملكة أولا، حيث تم تعليق الدراسة في المدارس والجامعات، والبحث عن حلول تقنية بديلة، لإتمام السنة الدراسية من المنازل، وإجراء الاختبارات كذلك، كما تم تفعيل العمل من المنزل للكثير من القطاعات. تجنبت المملكة الأنانية الاقتصادية التي طغت على الكثير من الدول خاصة الغربية، وعلقت بشجاعة بالغة تأشيرات السياحة، والتي أطلقتها في سبتمبر من العام الماضي، مراهنة على أن تكون السياحة رافدا رئيسيا وموردا غير نفطي مهما للمملكة العربية السعودية، خاصه لما تتمتع به المملكة من تنوع جغرافي شاسع، وتنوع ثقافي وتاريخي ثري. كما قامت المملكة بتعليق العمرة، وإغلاق الحرمين الشريفين وقبلها الحد من دخول الناس، إلا في فترات الصلوات من الفجر حتى العشاء، حيث كان يغلق الحرم المكي، بعد نهاية صلاة العشاء بساعة ولا يفتح إلا قبيل الفجر بساعة، وهذا الأمر مثل تحديا اقتصاديا آخر، ومثّل بطبيعة الحال تحديا سياسيا. خاصة...

قراءة المزيد

أٌرسل في ديسمبر 6, 2017 في تحليلات, مميز | تعليقات (0)

الكاريزما وبعد النظر يتوجان ولي العهد بشخصية العام

الكاريزما وبعد النظر يتوجان ولي العهد بشخصية العام

قال محللون إن الكريزما التي يتمتع بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبعد النظر والقوة في القرارات والعالمية في الطرح والأسلوب المميز في الخطاب وضعت ولي العهد الأول عالمياً في استفتاء قراء مجلة التايم الأميركية عن الشخصية العالمية الأكثر تأثيراً عام 2017. وأضافوا أن مجلة التايم الأميركية تميزت باختيار شخصية دولية كل عام منذ 100 عام تقريباً، حيث اختارت الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في الأربعينيات من القرن الماضي رجل العام، واختارت الملك فيصل -رحمه الله- في السبعينيات، واليوم اختارت قائداً سعودياً بارزاً هو الأمير محمد بن سلمان ليكون الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم، وبلا شك أن هذا دليل على عودة المملكة العربية السعودية إلى الصفوف الأولى في العالم. ليست المرة الأولى وقال المحلل السياسي الدكتور خالد باطرفي: تميزت مجلة التايم الأميركية باختيار شخصية دولية كل عام، وجرت على هذه العادة قرابة القرن، حيث اختارت الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في الأربعينيات من القرن الماضي رجل العام، واختارت الملك فيصل -رحمه الله- في السبعينيات، واليوم يُختار قائد سعودي بارز هو الأمير محمد بن سلمان ليكون الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم،...

قراءة المزيد

أٌرسل في فبراير 2, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

قبتا العهد الجديد.. تحدي الأمن والاقتصاد

قبتا العهد الجديد.. تحدي الأمن والاقتصاد

تعيش السعودية عهداً جديداً مع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز دفة القيادة، عبر انتقال الحكم بهذه السرعة والسلاسة، كما زاد من التطمين ملء منصب ولي ولي العهد بالأمير محمد بن نايف، وهو ما مهد إلى انتقال السلطة إلى الجيل الثالث أحفاد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله-. وقد صدر خلال الأسبوع الماضي أكثر من 30 أمراً ملكياً، مثلت رؤية العهد الجديد للإدارة وتطلعاً إلى حاجات المواطنين، إضافة إلى إدراك حجم التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها المملكة، وأيضاً الزج بالدماء الشابة وبروح القطاع الخاص، الذي عادةً ما يكون المنسوبون إليه أكثر كفاءةً؛ لطبيعة ارتباط القطاع الخاص بالأهداف. وقد شملت التغييرات دخول 13 وزيراً، اثنان منهم هم وزراء دولة، وكان من أبرز القرارات إلغاء 12 مجلساً، عنيت بالأمن والاقتصاد والتعليم والطاقة، ومثَّل إلغاؤها إشارة مهمة للرؤية الإدارية الجديدة، إذ أثبتت هذه المجالس إسهامها في زيادة الإجراءات الروتينية، وهو ما أدى إلى ازدواج عمل الأجهزة الحكومية، ومن ثم تعثر أو بطء إنجاز مهام تلك الأجهزة. السعودية، ومع بداية عام 2015، تواجه تحديات إقليمية كبيرة على أمنها الوطني، أخطار...

قراءة المزيد

أٌرسل في يوليو 14, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

الفاشية الليبرالية

قبل عام ونيف بدأ تهليل الإسلاميين لا سيما إسلاميو الخليج، بنتائج الانتخابات النيابية ثم الرئاسية في دول الربيع العربي، وهللوا بالطبع لنتائج صناديق الانتخابات، والتي أوصلت إسلاميين وبشكل رئيس من جماعة الإخوان المسلمين، واعتبروا أن ذلك نكسه للديموقراطية والليبرالية، وحصل نقاش في ذلك أذكر منه تبادل للمقالات في صحيفة الشرق الأوسط، بين أ. عبدالرحمن الراشد و أ. حمد الماجد. وكان للراشد رأي واضح أنذاك، فحواه أن وصول الإسلاميين عبر الانتخابات، شيء يحسب للديموقراطية الليبرالية ولا يحسب عليها، حيث أنه إثبات أنها أداة لتداول السلطة، وبالتالي عدم إقصاء أي طرف من المعادلة السياسية، طالما التزم بقواعد اللعبة، مع لفت النظر أن مبارك على سبيل المثال لم يكن ليبراليا، وكان سقوطه بإرادة الشعب لا بالصندوق، وبالطبع لم يكن سقوط بن علي أو مبارك إلا سقوط لأنظمة شمولية لا ليبرالية. مشكلة بعض الإسلاميين – لا سيما بعد سقوط مرسي -، أنهم يختصرون الديموقراطية في الفوز بنتائج الصناديق، مهما كانت السبل الموصلة لذلك، ويرون أن ذلك يمنح الحاكم سلطه مطلقه، وبعض من ذاك أصاب أداء الرئيس مرسي خصوصا خلال الشهر الأخير، إما عبر...

قراءة المزيد