قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في مارس 25, 2014 في مقالات | تعليقات (0)

هذه المقالة ليست مسروقة بالكامل

هذه المقالة ليست مسروقة بالكامل

في مقالة الأسبوع الماضي «التنفيس يُسقط الرئيس»، تناولت السبب الرئيس لإزعاج الرئيس المقبل في مصر، وهو غالباً المشير السيسي، معتبراً أن الحرية الإعلامية التي أسس لها مبارك، وأجل قمعها مرسي حتى يستقر له الحكم، هي الخطر الحقيقي في نظر الحاكم المقبل، ولا بد من أن باسم يوسف كأيقونة للسخرية هو عنوان هذا الإزعاج، إذ إن الصبر عليه مزعج وقمعه مؤذٍ. وهذا الأسبوع تفاجأنا بهدية من باسم يوسف لخصومه، عبر نسخه لمقالة كاتب بريطاني يهودي اسمه بن جودا بالنص، مع إضافة بعض العبارات المصرية القليلة، وتحويل العنوان من «لماذا لم تعد روسيا تخشى من الغرب» الذي نشرته مجلة بوليتيكو، إلى «لماذا لا يهتم بوتين»، والأسوأ ما أشار إليه موقع ساسا الذي ترجم المقالة ونشرها، إلى أن باسم يوسف نقل ترجمة الموقع. عاد باسم واعتذر من الكاتب على «تويتر»، واعتذر من القراء عن سقوط ذكر المرجع الذي اقتبس منه المقالة في آخر أسطر المقالة، متعذراً بانشغاله بالتجهيز للحلقة والضيوف، وبما أن باسم خلال الموسم الحالي كثف من هجومه على الإعلاميين، وغالبيتهم بالضرورة تابعون أو راضون عن النظام الحالي، فقد كانت فرصة...

قراءة المزيد

أٌرسل في نوفمبر 9, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

الهجرة من الإعلام الجديد

خلال العامين الأخيرين شهدنا تزايداً مطرداً في أرقام المشاهدات عبر «كيك»، لدرجة تجاوزت الأرقامُ في السعودية أرقام دولة ضخمة كالولايات المتحدة الأميركية، وكانت هذه الظاهرة تكراراً لما حدث في «يوتيوب»، وفي «يوتيوب» تحديداً تزامناً مع زيادة المشاهدات ظهر محتوى سعودي غالبه كوميدي ساخر، كان نجومه من الشبان السعوديون الذين قفزوا إلى النجومية بسرعة الصاروخ، وكان معظمهم معروفاً في نطاق جمهور stand up comedy الكوميديا الخفيفة. على رغم القفزات الكبيرة لهذة المنصات ونجومها، إلا أن الثقة في ديمومتها كانت منخفضة عند كثير من المتابعين، خصوصاً مع الهجرة العكسية لبعض نجوم «يوتيوب» إلى «التلفزيون»، وهو ما حدث سعوديا،ً لكن الأبرز هجرة باسم يوسف الذي لم يسبق نجوم السعودية، لكن ارتفاع السقف السياسي في مصر بعد 25 يناير جعله الأميز. عدم امتلاك «يوتيوب» أو «كييك» المقدرة على البقاء أو على أقل تقدير الحفاظ على الوهج ذاته وهو ما نراه عبر انخفاض أعداد المشاهدات عن ذي قبل، لا يعني أن «يوتيوب» ونجومه لم يحركوا كثيراً من المياه الراكدة، فهولاء النجوم غيّروا حتى في أجندات الإعلام المرئي التقليدي «التلفزيون»، ورفعوا السقف إلى الدرجة التي...

قراءة المزيد

أٌرسل في أبريل 8, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

الشهيد المعارض

هناك مراحل للاختلاف في الرأي، وهناك درجات من التعاطي مع الرأي المختلف، تبدأ بمناقشة الرأي ومحاولة إقناع الطرف المخالف، وتكون أقصى درجات العنف الكلامي عبر الإساءة لشخص المخالف، بعيداً من أفكاره ومنهجه، ومحاولة الطعن في شخص غالباً بالتدليس. ولكن رد الفعل على الاختلاف لا يقف عند الرد اللفظي، ويتجاوز ذلك أحياناً للردع قانونياً، خصوصاً إذا كنت تعارض صاحب السلطة، ففي مصر يستخدم النظام الحالي إرث النظام السابق، عبر التخلص أو تخويف الخصوم بالقانون، بدأ ذلك عبر منع أحمد شفيق من دخول مصر، وإصدار أمر ضبط وإحضار له في كل منافذ دخول مصر، وتم ذلك أيضاً عبر بحث إستصدار قانون للعزل السياسي من البرلمان المنحل، وصولاً لإقراره دستورياً. نحن نشهد حالياً إستدعاء مقدم برنامج «البرنامج»، الإعلامي باسم يوسف، ومساءلته عبر تهم الإساءة للرئيس وازدراء الأديان، والأخيرة يصل الحكم فيها للإعدام، إذا رأى القاضي تحقق الازدراء، تماماً كما حصل في حق الأقباط الذين نسب لهم الفيلم المسيء للرسول «صلى الله عليه وسلم»، مع البون الشاسع بين الحالتين. واستغلال القانون كأداة في المعركة ضد الخصوم، يأتي عبر طرق عدة، منها منح أولوية...

قراءة المزيد