قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يناير 20, 2020 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

إيران.. وسقوط المعبد

إيران.. وسقوط المعبد

لم يعد أمامنا خيار، في ضوء تصرفات إيران، إلا تسجيل مخاوفنا اليوم من أن إيران لا تفي بالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة «الاتفاق النووي»، وإحالة هذا الأمر إلى اللجنة المشتركة بموجب آلية فض النزاع المنصوص عليها في الفقرة رقم 36 من خطة العمل الشاملة المشتركة. كان هذا بيان كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا يوم الثلاثاء الماضي، والذي تقدمت به الدول الثلاث إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أن أقدمت طهران على انتهاكات جديدة للاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإن كانت الدول الثلاث أرادت أن تعبر لطهران عن غضبها من خروقاتها المستمرة للالتزام النووي، لكنها أرادت التأكيد على أنها لم تنضم لحملة العقوبات القصوى الأمريكية بعد. متغير بحجم إسقاط الطائرة الأوكرانية المدنية والمنطلقة من مطار الخميني، وحالات تضارب التصريحات الإيرانية من إنكار، ثم إقرار وتبرير بدعوى اللبس بين الطائرة وصواريخ تستهدف إيران، وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، يجعل إيران في موقف غير المؤهل لاستخدام منظومته البالستية أو منظومة الدفاع الجوي. هذا بالأخذ بالخطأ العسكري المجرد، دون أن يضاف إليه حالة الهلع والصدمة من اغتيال قاسم سليماني بعملية غاية في الدقة...

قراءة المزيد

أٌرسل في سبتمبر 5, 2016 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

عقيدة أوباما المسربة

عقيدة أوباما المسربة

يظهر مقطع يوتيوبي زلة لسان للرئيس باراك أوباما قبيل انتخابه لفترة رئاسية ثانية، خلال لقائه بالرئيس الروسي آنذاك ديمتري ميدفيدف، على هامش قمة الأمن النووي في سيئول العام 2012، إذ تحدث مخاطبا الرئيس الروسي دون علمه بأن المايكرفون يعمل، حيث قال له: «هذه آخر انتخابات لي، بعد انتخابي سيكون لدي مرونة أكبر»، ثم ربت أوباما بيده اليسرى على ركبة ميدفيدف اليمنى، إشارة للصداقة الموجودة. ميدفيدف رد عليه بالقول: أتفهم ذلك، سأنقل هذه المعلومة لفلاديمير، الحديث كان عن منظومة الدرع الصاروخية، ولمن يذكر فقد كان واضحا الود بين أوباما وميدفيدف خلال لقاء آخر تناول فيه الرئيسان «البرجر» في مطعم، وفي النهاية ميدفيدف وهو مندوب لبوتين قد يكون أقل فظاظة منه. هذا الحديث من أوباما الذي يبدو أنه لغته مع الروس في الغرف المغلقة، ولكن هذه الزلة سمحت بأن يخرج هذا الحديث إلى العلن، وبالتالي ليست حوارات أوباما وأشهرها حواره مع الاتلنتك والذي عنون «عقيدة أوباما»، هو السبيل لفهم تصرفات الإدارة الأمريكية تجاه الملفات ذات الارتباط مع روسيا. من شاهد المسلسل الأمريكي الشهير هاوس أوف كاردز «House of Cards»، خصوصا زاوية...

قراءة المزيد

أٌرسل في مارس 5, 2014 في مقالات | تعليقات (0)

ليست رقعة شطرنج

الاعتقاد بأن ما يحصل في أوكرانيا وسقوط الرئيس فيكتور يانوكوفيتش سيكونان مؤثرين في سورية مباشرة، يُشبه تماماً الظن بأن وصول روحاني إلى رئاسة إيران يمثل انفراجة مع دول الخليج العربية أو سورية، والتفسيرات في عام 2014 تقلب التحالفات وتوسع النيران لما هو خارج مناطق «الربيع العربي»، فملفات عدة تتشابك ودمامل في ظهر أميركا وروسيا لا تكون بالضرورة في الحسبان. أميركا وروسيا اليوم ومن خلفهما الصين وأوروبا الغربية، ليست دول الحرب الباردة إبان انقسام العالم إلى شطرين، أميركا ما زالت الدولة الأقوى والأقدر تأثيراً في الملفات التي تتصدر أولوياتها، أميركا ترغب في تقليل نفقاتها الدفاعية، ومن المعلوم أن التقليل في النفقات العسكرية والدعم المادي والمعونات مرتبط طردي مع التأثير في مناطق العالم. وخلال سعي الولايات المتحدة للتقليل من الوجود والإنفاق في مناطق الشرق الأوسط وما حولها نهجت أسلوب دعم الحليف الذي يدير المنطقة بالنيابة ويقوم بالسيطرة عسكرياً ولوجستياً، ويمنح الدعم الذي يخوله القيام بهذا التوازن، خدمةً لأميركا ولمصالحها الخاصة، واتضح ذلك في العام الماضي عبر التقارب الإيراني – الأميركي، ومفاوضات جنيف (5+1)، وما تلاها من تحرير أموال إيرانية، وهو ما...

قراءة المزيد