قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في أغسطس 17, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

شئ من الإنصاف لـ 2012

في 2011 كان العالم مبهورا أو مصدوما مما يحصل في العالم العربي، من إسقاط أنظمه ظنت شعوبها أنها رفيقتهم “من المهد إلى اللحد”، سقطت الأنظمة في أربع جمهوريات، وهزت الأحداث دول أخرى بدرجات متفاوته، وكان الربيع العربي الخبر الأول دائما في وسائل الإعلام، وكان الشاغل لمراكز الدراسات لفهم مسببات حدوث ما ظُن مستحيلا، وبالطبع دراسه التبعات المتوقعه. ثم بدأنا 2012 والكثير من الدول تتجه للإستقرار أو للتغيير على أقل تقدير، بدأ الإنتقال الديموقراطي، وتسيد المشهد الأزمة السورية المستعره، وظل يلوح في الأفق سقوط النظام السوري، وهو سقوط غريق بحمامات الدم، وظلت إحتمالات بقاء النظام إما بحرب أهليه أو تقسيم لسوريا وارده. وقد ظل التعامل مع عام 2012 وكأنه عام مكمل ل 2011، أو 2011 أس بلغة أبل، وكأننا ضُربنا على رأسنا في 2011 و لن نستفيق قبل 2013، بينما شهد 2012 أحداث كبيرة لم يسلط عليها الضوء بالإجمال، مما يضفي بريقا لهذا العام، الذي أسميه عام المفاجأت. فقد انتقلت تونس ومصر لحكم إخواني بدرجه كبيرة، وكانت المفاجأه الأولى فشل تنظيم الإخوان بالفوز في الإنتخابات الليبيه، بل فوز التيار الليبرالي...

قراءة المزيد