قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 27, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

إلغاء يوم الأحد

عادة ما تتنافس فرق كرة القدم خلال استعدادها للمباريات المهمة بأمرين، الأول هو التدريب البدني والمعسكرات المغلقة، والأمر الآخر هو التهيئة النفسية للمواجهة، والتهيئة النفسية تهدف إلى رفع الروح المعنوية للاعبين والأنصار، وكذلك محاولة زرع روح الهزيمة لدى الخصم، ولأن «مرسي» وجماعة الرئاسة ترى يوم 30 حزيران (يونيو) الجاري معركة حسم، فقد تعاملت معه بالطريقة نفسها. وعلى طريقة التدريب الأخير على الملعب الرئيس، أتى مرسي لمؤتمر دعم الثورة السورية، وألقى كلمة في وسط الاستاد، من المفترض أنها لنصرة شعب سورية، وقال فيها كلاماً طيباً ومتأخراً، من قطع العلاقات مع سورية، وإن كان شك الصحافي لا بد ألا يدفع لقراءة تصريحات الرئيس مرسي بمعزل عن تصريحات أوباما بتسليح المعارضة، ولكن الأبرز أنه تحدث عن 30 حزيران (يونيو) لأكثر من نصف ساعة في «مؤتمر دعم الثورة السورية». هذا ما دفع المتحدث باسم حزب النور السلفي نادر بكار للقول: «إن هذا المؤتمر لنصرة الرئيس لا لنصرة سورية»، فبطولات الصراخ عبر الميكروفونات مع تكبير الجماهير، أمر قديم بدعه عربياً «عبدالناصر»، وتلاه في منطقتنا نجاد ونصر الله، وأعتبرنا أن خطب «باب العزيزية» في آخر...

قراءة المزيد