قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في نوفمبر 18, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

النعي بالنفس

ما فتئ نجيب ميقاتي رئيس الوزراء اللبناني ، كلما أشتد الصراع بين 14 آذار و 8 آذار، أو كلما سئل عن الثورة السورية، أن يردد: تمسكه بسياسة النأي بالنفس عن أخذ جانب أي طرف، والحقيقة أن اللاموقف هو موقف بالطبع، فمن لا يبدي رأيا في أزمة بين طرف مدان بسفك الدماء، وطرف يقتل ويشرد ويسفك دمه، هو بالطبع إتخذ قرارا بخذلان المظلومين إنسانيا قبل أي إعتبار طائفي، وتخاذل عن تقديم الحد الأدني وهو الدعم المعنوي. وبعيدا عن الحرج المعتاد لدى بعض الساسه اللبنانيين من الخوض في الشأن السوري لما عرف من عنف سوريا وعملائها مع أي معارض لبناني، التي لم تكتفي بتصفية خصومها السياسيين بل أيضا صفت الرموز الكلمة بالتخلص من جبران تويني وسمير قصير والناجيه مي شدياق، يبدو أن ميقاتي لم يخسر شعبيته عربيا ولبنانيا فقط ، بل يبدو أن شعبيته في الشارع السني في لبنان قد تراجعت كثيرا، بعد عملية إغتيال اللواء وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي. ما أثر على وضع ميقاتي السياسي أن المعارضة لم يكن لها مطلب أجمعت عليه مثل المطالبه...

قراءة المزيد