قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في أغسطس 4, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

الملك عبدالله وصناعة التاريخ

الملك عبدالله وصناعة التاريخ

كثيرون ممن صنعوا التاريخ ربما لم يدركوا عظمة اللحظة، وكان إدراك من حولهم بعظمة الموقف أقل بالضرورة، السعودية اليوم لا تعيش فقط لحظة تاريخية، بل تعيش حقبة تاريخية بكامل المواصفات، ليس لأن عبدالله بن عبدالعزيز حاكم مختلف، ولكن القدرة على التعامل مع المنطقة في فترة الأمواج المتلاطمة، تدل فعلاً على أن التاريخ يُصنع بجدارة في السعودية. وحتى لا يكون هذا الكلام من باب التطبيل السياسي، أو يعد نفاقاً سياسياً نحتاج إلى أن نعود إلى بعض الأحداث والمواقف المفصلية «لأبي متعب»، على رغم أن محبة الملك عبدالله أو الإعجاب بمواقفه العروبية والداعمة لخير المسلمين هو أمر طبيعي، ولا يمكن أن تملك مشاعر مغايرة، إلا إن كنت عدواً لخيرية العرب والمسلمين، أو ممن وصمهم الملك عبدالله في كلمته الأخيرة بأنهم «يحقدون حتى على أنفسهم». المواقف العظيمة كان آخرها خطاب الملك الأخير، وهو خطاب حياة، خطاب يتصدى للموت كفكرة، خصوصاً والموت أصبح مباهاة، وأعداء الحياة أصبحوا يتأنقون بصور الجماجم خلفهم، وكأنها مومياء فرعونية في صناعة لتاريخ من رفض المستقبل، وهو نهج لو ساد لا قدّر الله، لم يبق أحد ليذكر هذا التاريخ...

قراءة المزيد