قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في أبريل 1, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

ماذا سنكذب هذا الصباح ؟

غرة أبريل موعد الكذب، ولكن حتى الكذب قبل 2013 كان له طعم أجمل، كان ما يزال للكذب ألوان، وكان الكذب الأبيض موجوداً، بين دعابات الأصدقاء والأزواج، وكانت المجلات تطالعنا بإشاعات لا تغضبنا، عن زواج فنان وطلاق لاعب وصفقه غريبه، ولكن كل هذا ينتمي بالتأكيد للماضي. هذا اليوم يأتي ولا يوجد في النفس مقدرة على إستساغة المزاح صدقاً أو كذباً، أعود للتو من قاهرة المعز، حيث رأيت الوجوه شاحبه كما لم أراها من قبل، الشفاة خجلى من الإبتسام ، والحزن والبؤس لا يخجل من كسو الوجوه، تحادث البشر فلا يردون، فقد سار بهم الفكر بعيداً، بين هواجس في الحال، وذكريات من الآمال التي علقت على أسوار الميدان. يأتي الأول من أبريل لنعجز عن إحصاء الكذبات في العامين الماضيين، ولا ندري كيف نحصي الكذب شرقا وغربا، كذب الأمريكان في إدعائاتهم بأنهم دعاة ديموقراطية، كذبوا حين قالوا إنهم أعداء الدكتاتوريين وأنصار الشعوب، سوريا التي لم يتحرك الأمريكان لنصرة شعبها، وضحاياها يقتربون من الوصول لأعلى رقم في تاريخ الحروب، كذبوا حين قالوا أنهم يريدون الخير للعراق بإخراج جنودهم. كذب الأمريكان أيضا حين صوروا...

قراءة المزيد