قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يوليو 26, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

أهل العروسة والمعازيم

أهل العروسة والمعازيم

عندما قامت ثورة ٣٠ يونيو في مصر، كانت تمثل دعماً واضحاً من السعودية والإمارات لما يحدث في مصر، والذي عبر عنه ملايين المواطنين في الطرقات، وبالنتيجة كان التحرك ضد جماعة الإخوان المسلمون، والذي رفض رئيسه آنذاك مطالبات شعبية عدة لإقامة انتخابات مبكرة، الدعم منح كثير من الشرعية للتغيير في مصر، في وسط رفض غربي لهذا التغيير. ولكن دائماً يحب القوميون واليساريون في مصر وبلاد الشام في اختصار دعم الخليج في المال، ربما لأن ذهنيتهم تتوقف عند الستينات الميلادية، بحكم أنه الخطاب الرائج في تلك المرحلة عن الخليج، هذا على رغم أن المال -بحد ذاته- كان فارقاً محورياً في حرب 1973 عبر حظر الملك فيصل تصدير النفط، وهذا ما قاله غير السعوديين وعلى رأسهم السادات. والواقع أن الثقل المهم الذي تمثله السعودية ودوّل الخليج ليس القدرة المالية فقط، بل الثقل السياسي والعسكري في المنطقة، ناهيك عن البعد الديني للمملكة بالتحديد، البعد الآخر ذو الأهمية هو استطاعة المنظومة الخليجية العمل بشكل مشترك في حدوده المقبولة غالباً، على رغم الاختلاف مع قطر أو عمان في بعض الرؤى. أفضل صور هذا العمل المشترك...

قراءة المزيد

أٌرسل في مايو 11, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

الحليف الموثوق به

الحليف الموثوق به

في الجزيرة العربية خلال القرن الـ20، كانت لنا علاقات مع تركيا بحكم الخلافة العثمانية، ومع بريطانيا أيضاً بحكم الاستعمار لعدد من مناطق الخليج، ومع ظهور النفط في أرض الجزيرة بدأت العلاقات الخليجية-الأميركية. أميركا بقيت القطب الأوحد في العالم اليوم، وإن انحسر دورها، ولاسيما في منطقة الخليج والجوار الروسي، أما بريطانيا فما زالت دولة مهمة وأحد الدول الخمس ذات المقاعد الدائمة في مجلس الأمن، ولها دور أضعف من أميركا في الخليج، وعُدَّ تابعاً للولايات المتحدة. هذا الأمر قاله صراحة الدكتور مصطفى العاني لمجلة التايمز، إذ قال: «هناك شعور عندما تتعامل مع الأميركان، بأن الأمر يبدو كأنه عرض لشراء واحدة والأخرى مجاناً»، وقد أضاف تعليقاً مهماً حول مشاركة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، إذ قال: «هناك رومانسية في العلاقة مع بريطانيا في الشرق الأوسط بحكم التاريخ، نحن لن نخسر ذلك، ولكن في ما يخص السياسة نحن لا نعرف موقف بريطانيا تحديداً، الفرنسيون لديهم صوت ونستطيع سماعه بوضوح. إذاً، يلح على الأذهان السؤال عن الوافد الجديد وبقوة لمنطقة الخليج، لدرجة أنه الرئيس الغربي الأول الذي...

قراءة المزيد

أٌرسل في أكتوبر 23, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

لا ضرر ولا ظفار

إيران اليوم تعيش انفراجة مع الغرب، أسس لها هذا النسق العام الذي تسير فيه حكومة أوباما التي ترغب في ألا تقوم بأي عمل عسكري، وتعتبر أن العقوبات الاقتصادية أداة ناجعة لتحقيق أهدافها معها، كانت إيران خصوصاً قبيل روحاني تتواصل مع الغرب بطريقة غير مباشرة، وتحتاج إلى ذلك نافذة تعطيها بعض النور، لأن معاداتها للغرب ظاهرة صوتيه، فهي لا تريد عزلة كوريا الشمالية في نهاية الأمر، خطاب طهران مع مجموعة (5+1) فحواه «أعطني خبزاً وأعطيك تخصيباً دون 20 في المئة»، الإيرانيون يزعمون زوراً أن ورقة بشار أيضاً من الأوراق التي ما زالوا يملكونها. إحدى أهم الدول التي ساعدت إيران دوماً في حلحلة العديد من ملفاتها الخارجية عُمان، وهي الدولة ذات السمة الهادئة في السياسة الخارجية، يحكمها السلطان قابوس منذ يوليو 1970، وحين تولى سدة الحكم لم يكن هناك وزارة للخارجية، وأسسها وسعى دوماً لعلاقات جيدة مع بريطانيا وأميركا، وعلاقات عربية على قاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، وربما كان الحراك في اليمن الجنوبي والمدعوم من الاتحاد السوفييتي هو الاستثناء الوحيد. حرص السلطان قابوس على علاقات جيدة مع إيران، فكما هو معروف...

قراءة المزيد