قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في سبتمبر 15, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

بلنتي يا أوباما

أكثر من ثلاثة أسابيع مرت على قصف بشار الأسد لغوطتي دمشق بالكيماوي، وتدرج رد الفعل الغربي من الصدمة، ثم الوعيد بضربة عقابية محدودة أو ضربه تخل موازين القوى لصالح الجيش الحر، ثم طلب أوباما من الكونجرس التصويت على الضربة من باب توزيع الدم بين القبائل، حتى تفضل الروس مشكورين بإخراج أوباما من هذا المأزق عبر فكرة تسليم السلاح الكيماوي من قبل نظام بشار للأمريكان. أوباما لا شك سعيد بأن أوجد له الروس هذا الشيطان المسمى تسليم الكيماوي، ليحشره في تفاصيل المأساة الروسية، بعد مماحكات سياسية من الأمريكان بعد أن أوقعهم بشار في مأزق تجاوز الخط الأحمر، الذي وضعه أوباما وكسره بشار بعد عام واحد، ولم يدرك أن الأمريكان سمحوا له بالقتل بما شاء ما عدا الكيماوي. اليوم تدرك الإدارة الأمريكية أن توجيه ضربه لسوريا أمرا ليس ذو شعبيه، وأن مبادرة روسيا بتسليم الكيماوي فرجه ترفع الحرج عن حكومة أوباما، لكنهم يدركون على نفس الصعيد أنه ما كان لسوريا أن توافق على تسليم الكيماوي، ولا على روسيا لتتبنى هذة المبادرة، لولا الاستشعار بجدية نوايا الضربة. المواطن الأمريكي لا زال يحمل...

قراءة المزيد