قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يوليو 8, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

الإفطار على الدم

الإفطار على الدم

في رمضان قبل الماضي تعرض منفذ رفح من الجهة المصرية لحادثة إرهابية، تعرض من خلالها جنود حرس الحدود للاغتيال، وكان ذلك أثناء تناول الجنود لطعام الإفطار، وأدت إلى قتل 16 جندياً مصرياً، وكانت القراءة المباشرة للحادثة من مقدماتها كمؤشر على مدى تفشي الإرهاب والجماعات الجهادية في سيناء، كجزء من غياب الدولة الحاصل منذ سقوط مبارك في شباط (فبراير) 2011.  حادثة رفح حصلت إبان حكم جماعة الإخوان المسلمين عبر الرئيس محمد مرسي، وهذا ما جعل قراءة الحدث الإرهابي الذي تعرض له الجنود تأتي من نتائج الحدث لا مقدماته، والنتيجة الأبرز بالطبع هي عزل قيادات المجلس العسكري، عبر إقالة المشير طنطاوي والفريق عنان، والتي كانت خطوة من خطوات الإخوان للاستفراد بالحكم، كشبيهاتها من خطوات التضييق على الإعلام والقضاء.  حادثة اغتيال الجنود المصريين عادت إلى الأذهان في هذه الأيام، مع الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له جنود حرس الحدود السعوديون، وأدى إلى استشهاد قائد دورية أمنية، وذلك بالقرب من منفذ «الوديعة» الحدودي في محافظة شرورة، وقتل على إثره ثلاثة إرهابيين وجرح الرابع، ثم فجر الشخصان الباقيان نفسيهما بعد حصار القوات لهم في مبنى...

قراءة المزيد