قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في مارس 18, 2014 في مقالات | تعليقات (0)

التنفيس يُسقط الرئيس

عند العودة إلى الأعوام الأخيرة من حكم مبارك – في محاولة لقراءة المقدمات التي أدت إلى سقوطه غير المتوقع – نجد أن السمة البارزة للمرحلة كانت التنفيس، بشعار: «دعهم يقولوا ما يريدون ودعنا نفعل ما نريد»، عبر السماح لإعلاميين، مثل إبراهيم عيسى، يسبون شخص الرئيس مبارك آناء الليل وأطراف النهار. مما لا شك فيه أن الحريات ولاسيما الحرية الإعلامية، شهدت تقدماً كبيراً في حقبة مبارك مقارنة بسابقيه، لكن الحرية شهدت زهواً في فترة مبارك الرئاسية الأخيرة التي بدأت 2005، خصوصاً الفترة من 2008 – ظهور حركة كفاية-، مروراً بوقفات الإخوانية الاحتجاجية خلال حصار غزة 2010، وصولاً إلى اشتعال الثورة في 2011. وقد أسهم في هذا السقف المرتفع أمران، أولهما: الضغوط الأميركية على النظام في ملف الحريات، وعبر الحركات التي ترعاها في مصر. ثانيهما: الذهنية الأمنية التي كانت تتعامل مع روايات علاء الأسواني ومقالات بلال فضل وغيرهما بطريقة متعالية، ولا ترى في الكلام الذي يقولونه أكثر من دردشة ليل يمحوها مشقة طلب الرزق بالنهار. اليوم نرى كيف أسهمت الشبكات الاجتماعية في إشعال فتيل الثورة، وهي بالفعل أشعلت الفتيل ثم غابت...

قراءة المزيد