قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يناير 27, 2014 في مقالات | تعليقات (0)

وزير الخارجية والمغررون

لا بد أن يتغير مسمى حقيبة الوزارة التي يحملها وليد المعلم، لتكون وزارة الخارجية والمغررين، بدلاً من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فهذا الوزير العتيق الذي دلف أبواب وزارة الخارجية قبل خمسة عقود، يستحق عبر خطبته العصماء في «جنيف٢» هذا التعديل في مسمى الحقيبة الوزارية. فالوزير المعلم الذي التحق بوزارة الخارجية السورية في ١٩٦٤، استطاع عبر خطبته التي تجاوزت ٣٤ دقيقة أن يسب تقريباً كل الدول التي عمل ضمن البعثات الديبلوماسية فيها، على رغم أن الوقت المحدد لكل متحدث من المفترض ألا يتجاوز 8 دقائق، ولكن لا بأس، فعدم الالتزام واللعب بالمواعيد عادة عتيقة لنظام الأسد. بدأ الوزير المعلم بانتقاد السعودية، باعتبارها رأس الحربة في دعم المعارضة السورية، وكان الوزير موتوراً في نقده للسعودية بالذات، على اعتبار أن الأنين على قدر الألم، إذ بدأ يأس المعلم من توقف السعودية عن مساعيها الحثيثة لحماية السوريين من آلة البطش الأسدية. الضيق من السعودية بدأ سببه الخفي هو نجاح الجهود الديبلوماسية في منع حضور إيران لـ«جنيف٢»، وهو ما جعل الوزير المعلم يبدو كمن حضر من دون ولي أمره، أما السبب الظاهر فهو الدعم...

قراءة المزيد