قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في مارس 8, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

باراك قرداحي

في الدول الجمهورية، لاسيما المحترمة منها، تكون ركيزة تسويق مرشح الرئاسة هو صدقية الوعود الانتخابية، وعند الرغبة في إعادة الترشح، فتستخدم الإنجازات لإعادة تسويق المنتج، وكلما زاد وعي الشعب وتقدم الدولة كان هذا التسويق بالأرقام، وكلما زاد جهل الشعب وتخلف الدولة كان هذا التسويق بالكلام. الرئيس السوري في محاولته للبقاء حاكماً لسورية أو بعض منها، لا يبدو أن لغة الأرقام تعنيه أبداً، فأعداد القتلى التي جاوزت عشرات الآلاف اقتراباً من سقف 100 ألف قتيل، وإن كان في تقديري ما تحت الأنقاض أكثر، ومئات الآلاف من المصابين وفاقدي الأعضاء والمشوهين، ناهيك عن ملايين المهجرين، والحصيلة مرشحه للزيادة إذا بقي الوضع على ما هو عليه. بعد عامين من انتفاضة الصدور المفتوحة، أشبع المحللون الأزمة «الثورة» السورية تحليلاً، ويبدو أن التحليلات لا تخرج عن ثلاثة، إما أن الجيش الحر سيقضي على النظام، أو الزمرة القريبة على أقل تقدير، وإما أن الدعمين الروسي والإيراني، إضافة إلى دعم حزب الله، سيؤديان لوأد الثورة، مات من مات وبقي من بقي، واحتمال ثالث أيده الأقلية ويحمل بعضاً من الواقعية، وهو تقسيم سورية. التحليلات السابقة جميعها ذات...

قراءة المزيد