قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في أبريل 2, 2018 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

القمة من خارج العاصمة

القمة من خارج العاصمة

تستضيف المملكة القمة العربية في منتصف شهر أبريل الجاري، ولن تقول نشرات الأخبار كالمعتاد تستضيف الرياض !، لأن العاصمة لن تكون مقر القمة كما يحدث من أغلب الدول العربية. حيث تأتي القمة في المنطقة الثالثة سعوديا في عدد السكان بعد مكة المكرمة والرياض، وهي المنطقة الشرقية، وتحديدا في مدينة الظهران، حيث يكون مقر انعقاد القمة في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي «إثراء»، وهو إحدى مبادرات أرامكو الثقافية. والقمة العربية عبر انعقادها في مركز ثقافي، لعلها تستحث الإدراك المبني على الدلائل، لا الانسياق عبر الشعارات التي مثلت الأفيون الذي دمر الشعوب العربية لعقود، ولعل أهم القضايا التي قتلتها بطولات المذياع، هي قضية العربي الأولى «قضية فلسطين». في هذا العام 2018 يتم الاحتلال الفلسطيني عامه السبعين، وكلما عدنا لقراءة التاريخ، وجدنا الانقسام الفلسطيني أولا ثم الانقسام العربي ثانيا، هما أقوى مسببات الأمان لإسرائيل، وخلال العقدين الماضيين يظهر جليا، كيف كانت مواقف قطر صاحبة العلاقات الجهرية مع إسرائيل، أو إيران صاحبة العلاقات السرية مع إسرائيل، سببا كبيرا للانقسام الفلسطيني والعربي كلما كان هناك مصالحة للتقارب. ولعل آخر محاولات التفريق بين الفلسطينيين حدثت الشهر...

قراءة المزيد

أٌرسل في مارس 13, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

الدولة السعودية الثابتة!

الدولة السعودية الثابتة!

منذ اليوم الأول لرحيل الملك عبدالله وتولي الملك سلمان سدة الحكم في المملكة، انشغل الكثيرون بما سيتغيّر في العهد الجديد، وما هو المتغير في التحالفات الإقليمية، وما سيتغير في المملكة مع انخفاض أسعار النفط، وهل سيكون ذلك انكماشاً للمملكة على الداخل؟ البعض ذهب إلى تسمية عهد سلمان الدولة السعودية الرابعة، وأنا أفضل أن أسمي الدولة السعودية ومنذ عهد المؤسس حتى اليوم الدولة السعودية الثابتة، وهذا ما أكد عليه الملك في كلمته حيث قال: «لقد أسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وأبناء هذه البلاد دعائم هذه الدولة، وحققوا وحدتها على هدي من التمسك بالشرع الحنيف واتباع سنة خير المرسلين، وخلال العقود التي تلت مرحلة التأسيس إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، ودولتكم تسير على خطى النمو والتطور بكل ثبات». هذه الديمومة في النهج والمصالح العليا للدولة تعكس رمزية تماسك الحكم في المملكة المترامية الأطراف، ولهذا يجب إدراك أن السعودية كانت وستظل ثابتة في نهجها تجاه العالمين العربي والإسلامي، وستظل نصيرة لخيارات الشعوب، مدركة أعداءها بوضوح، وما يتهدد العالم من خطر الإرهاب، والسعودية جزء من هذا العالم،...

قراءة المزيد

أٌرسل في يناير 25, 2015 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

يوما حزن وطمأنينة

يوما حزن وطمأنينة

الموت حق وكل من عليها فانٍ، ولا نقول إلا ما قال نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-: (إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن..)، وإنا على فراقك يا قائدنا ووالدنا ومليكنا لمحزونون»، رحل عنا ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بعد عقد من الزمان، حكم فيه المملكة ورياح الفوضى تعصف من هنا وهناك، فما ازدادت المملكة إلا قوة ومنعة ومكانة اقتصادية عالمية، توج بانضمامها إلى قمة العشرين، وبعد رحيله اتضحت أهمية منجز هيئة البيعة، التي مثلت انتقالاً سلساً للسلطة، أبهر الأعداء والأصدقاء، على حد سواء. الملك عبدالله كان ولي العهد حين تزلزل الكون من حولنا بأحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١، وقد كان يسعى حثيثاً قبل هذه الأحداث؛ لإيجاد حل شجاع للقضية الفلسطينية، عبر تقديم المبادرة العربية الشجاعة، والتي أحرجت الإسرائيليين الذين كانوا دوماً ما يسعون إلى مفاوضات فردية، لإدراكهم أن العرب مجتمعين هو الخطر الحقيقي، ودعوته العرب للتضامن عبر اصطحاب بشار الأسد إلى لبنان، والقمة المصغرة التي ضمت الأردن وقطر ومصر وسورية والكويت؛ لإذابة الخلافات العربية. وقد تلت أحداث نيويورك عاصفة التدخل العسكري في أفغانستان والعراق، ثم بدأت التحديات الأمنية لتنظيم...

قراءة المزيد

أٌرسل في أغسطس 4, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

الملك عبدالله وصناعة التاريخ

الملك عبدالله وصناعة التاريخ

كثيرون ممن صنعوا التاريخ ربما لم يدركوا عظمة اللحظة، وكان إدراك من حولهم بعظمة الموقف أقل بالضرورة، السعودية اليوم لا تعيش فقط لحظة تاريخية، بل تعيش حقبة تاريخية بكامل المواصفات، ليس لأن عبدالله بن عبدالعزيز حاكم مختلف، ولكن القدرة على التعامل مع المنطقة في فترة الأمواج المتلاطمة، تدل فعلاً على أن التاريخ يُصنع بجدارة في السعودية. وحتى لا يكون هذا الكلام من باب التطبيل السياسي، أو يعد نفاقاً سياسياً نحتاج إلى أن نعود إلى بعض الأحداث والمواقف المفصلية «لأبي متعب»، على رغم أن محبة الملك عبدالله أو الإعجاب بمواقفه العروبية والداعمة لخير المسلمين هو أمر طبيعي، ولا يمكن أن تملك مشاعر مغايرة، إلا إن كنت عدواً لخيرية العرب والمسلمين، أو ممن وصمهم الملك عبدالله في كلمته الأخيرة بأنهم «يحقدون حتى على أنفسهم». المواقف العظيمة كان آخرها خطاب الملك الأخير، وهو خطاب حياة، خطاب يتصدى للموت كفكرة، خصوصاً والموت أصبح مباهاة، وأعداء الحياة أصبحوا يتأنقون بصور الجماجم خلفهم، وكأنها مومياء فرعونية في صناعة لتاريخ من رفض المستقبل، وهو نهج لو ساد لا قدّر الله، لم يبق أحد ليذكر هذا التاريخ...

قراءة المزيد