قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في مايو 5, 2014 في مقالات, مميز | 2 تعليقات

الغايات الكونية وراء الأوبئة «الكورونية»

الغايات الكونية وراء الأوبئة «الكورونية»

تعاني السعودية من فايرس كورونا منذ اكتشافه قبل عامين، وقد ازدادت وتيرة القلق أخيراً مع ازدياد حالات الإصابة والوفاة، وهو ما أدى إلى إقالة وزير الصحة وتكليف وزير العمل بإدارة الوزارة، وبدأ التعامل مع كورونا بمنهج إدارة الأزمات في شكل أكبر.  وقد شهدت المنطقة والعالم أزمات عدة مشابهة، خلال الأعوام الأخيرة، من جنون البقر إلى إنفلوزتي الطيور والخنازير، إضافة إلى حمى الوادي المتصدع، وفي كل الأزمات السابقة استدعت السيطرة على المرض إجراءات وقائية، أهمها الابتعاد عن الحيوان الذي يسهم في انتشار الفايرس، وهو الإبل على الأرجح في حالة كورونا.  وقد كان أكثر ما يعيب إدارة الوزير السابق، هو انعدام الشفافية والجدية في التعاطي مع كورونا، في مجتمع إذا غابت فيه المعلومة الرسمية، أصبحت إشاعات «تويتر» هي المصدر المصدق عند الكثيرين، ولاسيما المرحلة الثانية من توثيق الإشاعة، التي عادة ما تكون عبر أشخاص يتصدرون المجالس، يملكون ثقة الطبيب ومعلومات الوزير، والكورونا من معلوماتهم براء. هذا الأمر – ولاسيما قبل تولي الوزير المكلف – أشغل الناس بمعلومات متضاربة، فهم لا يعرفون، آلإبل هي المسببة للفايرس أم الناقلة له أم لا؟ ولا...

قراءة المزيد

أٌرسل في يونيو 29, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

قناع تويتر

حين بدأ المستخدمون باستخدام المنتديات ومواقع الدردشة، كأن أكثر الأمور جاذبية للمستخدمين هو الحديث من وراء ستار، فإخفاء الهوية كان دافعاً للراحة وللحديث بطبيعية، بل وسمح للكثيرين أن يكونوا الشخصيات التي يتمنونها، ويقوم بالتصرفات التي لا يستطيعونها في الواقع، من سب أو شتم، ويتعاملون كذلك بجرأة مع أفكارهم، منحتهم إياها لوحة المفاتيح، رغم أنهم صامتون في الواقع. حين ظهرت الشبكات الاجتماعية خصوصاً تويتر، وما رافق ذلك في منطقتنا من مواكبة شخصيات معروفة، إعلامية ودينية ورياضية وخلافه، وخلال العامين المنصرمين بالذات، اللذين شهدا الإقبال الكبير على تويتر، تبعاً للربيع العربي وسخونة الأحداث، رغم أن تويتر دشن في مارس 2006م. بعد فترة بدأ يتغير أسلوب الكثيرين على تويتر، فكثير ممن بدأ بالصورة الافتراضية “البيضة”، سارع لتغييرها بعد فترة، ومن كتب اسماً افتراضياً، عاد ليتعامل بهويته الحقيقية، ويعود هذا بشكل رئيسي إلى عدم تجاوب الشخصيات التي تضع اسمها وصورتها الحقيقيين، مع المستخدمين غير المعروفين. وتشير دراسات إلى أن المستخدمين ذوي الهويات الحقيقية زادوا من 18% من مستخدمي الموقع، إلى أكثر من 65% من المستخدمين، وأن الناس تنحو التخاطب مع شخصيات معروفة لديهم،...

قراءة المزيد