قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في سبتمبر 4, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

طرد المبتعثين

أسهم برنامج خادم الحرمين الشريفين بإبتعاث العديد من الطالبات والطلبة السعوديين، لينهلوا من علوم الدول التي شهدت تقدما علميا وأكاديميا، وخلال عيشهم في هذه الدول يكتسب العديد منهم خبرات ومهارات تتجاوز التحصيل العلمي بحد ذاته، حيث يستفيدون من أسلوب الحياة وما فيه من احترام الأنظمة، والبيئة الباعثة على البحث العلمي، وتكامل الجامعات مع القطاع الخاص وصانعي القرار. وإذا حاولنا حصر منافع الإبتعاث عدا التحصيل العلمي، سنجد أن جلها يأتي من البيئة المحفزة، هذه البيئة التي تسمح للفكر بأن يبحر بلا حدود، وأن يكون لكل مجتهد نصيب، وتقدير لجهد المبتعث دوما ما دام دؤوب العمل، فالعديد من الجامعات تسمح للمبتعثين بتقديم بحوث إضافية لتحسين الدرجات، وتمنح بالتالي فرصة المنافسة والتقدم على الدوام. وبما أن المرجو من المبتعثين أن يكونوا نفعا وخيرا لأنفسهم ووطنهم حال عودتهم، فإن ما حصلوه من علوم ومعارف، وكذلك من أساليب الحياة واحترام النظام والطابور وخلافه، فلا بد من تهيئة البيئة المناسبة لهم متى ما عادوا، لكي يفيدوا المنشآت التي يعملون بها، ويسهمون في نقل فوائد هذه التجربة لزملائهم وأعمالهم، مما يؤدي للهدف الأشمل وهو الرقي بسوق...

قراءة المزيد