قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يوليو 23, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

الحزم السعودي

منذ العام 2006 وحرب حزب الله مع إسرائيل، والأقنعة تتساقط تباعاً عن المحور الإيراني، وعملاء إيران في المنطقة، وقد كان ذلك الحدث مفصلياً في السياسة الخارجية السعودية، وخرج أول تصريح حازم “حين اعتبر اختطاف جنود وجر لبنان لحرب بقرار أحادي غُلبت فيه المصلحة الحزبية، هي مغامرة سياسية لمصلحة أطراف خارجية”. وهي حرب لم تعد للبنان بأي فائدة فلا هي حققت سلاماً، ولا أعادت أراضي محتلة، وأعطت إسرائيل ذريعة لتدمير البنية التحتية وقتل أكثر من 1200 شخص، ومن نافلة القول إن أهم أسباب الحرب التغطية على انكسار سوريا بخروجها من لبنان، وعلى محكمة اغتيال الحريري، وهو أسلوب إيراني صرف في الهروب إلى الأمام في الأزمات. ومنذ ذلك الحين وإيران تسعى إلى زعزعة المنطقة، عبر حلفائها، ثم استمرت في 2011 محاولة السيطرة على الخليج عامة، فرعت محاولة الفوضى المدحورة في البحرين، وقبلها أعلنت الكويت إلقاء القبض على شبكة جاسوسية تابعة لإيران. ومما زاد الوضع سوءاً بالنسبة لإيران، ووقف سداً منيعاً أمام الطموحات التوسعية الإيرانية، الموقف الحازم لسياسة السعودية، بدءاً من اعتبار مملكة البحرين خطاً أحمر، وعدم التردد في المشاركة في توجه...

قراءة المزيد