قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 2, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

الدولة العميقة والثورة العتيقة

الدولة العميقة والثورة العتيقة

يترجل الرئيس الموقت عدلي منصور عن الكرسي «الملغم» لرئيس الجمهورية، بصفته رئيساً موقتاً، تاركاً المقعد للمشير عبدالفتاح السيسي، وهذا الأمر بالطبع لا يحمل أي مفاجآت، من دون أن يعتبر هذا تقليلاً من حمدين صباحي، بصفته مرشحاً أراد في ظني صنع مجد شخصي مستحق، وإن كان بالنتيجة حمى المشهد الديموقراطي، إذ كان ثمن انسحابه تحول الانتخابات إلى استفتاء محرج دولياً.  المشهد الانتخابي لم يكن يحتمل أي تزوير، ولم يكن الرابح يحتاج إلى ذلك، وكان أكثر المشاهد رقياً هو تجاوز عدد من أبطلوا أصواتهم مليون صوت، وهي أكثر طرق الاعتراض حضارة، وكان لافتاً تجاوز أعداد من أبطلوا أصواتهم من صوّتوا لحمدين صباحي، ورافق المشهد الانتخابي خطوة تمتاز بـ«الفهلوة» عبر تمديد يوم ثالث للانتخابات، كخطوة غير مسبوقة، وهي خطوة قانونية، ولكنها تثير الشبهات حول العملية والنتائج، وقد رأت اللجنة تمديد الانتخابات يوماً ثالثاً بسبب موجة الحر الشديدة التي تتعرض لها مصر، وبالطبع فتأثير الطقس سبق أن أجل محاكمة محمد مرسي، بداعي سوء الأحوال الجوية، إذ كان الجو صحواً في كانون الثاني (يناير) الماضي.  فوز المشير عبدالفتاح السيسي تتويج لعودة الجيش للحكم منذ...

قراءة المزيد