قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في ديسمبر 29, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

هل العلمانية قابلة للتصدير؟

هل العلمانية قابلة للتصدير؟

«الربيع العربي» الذي بدأ في تونس، يمر الآن بمرحلته الثالثة، وهذه المراحل تنطبق على دول الشمال الأفريقي الثلاث، تونس ومصر وليبيا، إذ سقوط النظام، ثم حُكْم الإسلاميين، ثم رفْض الإسلاميين، المرحلة الثالثة في تونس بدأت في رفض الأقلية البرلمانية السابقة تمرير الدستور، فانحنى «الإخوان المسلمون» للموجه وحلوا الحكومة. ثم تلا ذلك سقوط «الإخوان» في الانتخابات البرلمانية، ثم فوز الباجه قائد السبسي في انتخابات الرئاسة، وأسمِّي المرحلة الثالثة رفضاً للإسلاميين أكثر من أي شيء آخر؛ لأنك تلمح في عين الناخب التونسي ومن قبله المصري خشيته من النموذج الإيراني، وخشيته من الحكم الشمولي الإسلامي، حتى لو كان اختياره لشخص له صلة بشكل أو آخر بالنظام الذي أسقطته الثورة. الإسلاميون ليسوا ديموقراطيين ألبتة، بل إن الديموقراطية نقيض لنمط تفكيرهم، ومفهومهم عن الصندوق الانتخابي، هو صندوق يأتي بنا أو تابوت لأعدائنا، وما خطواتهم إلى الخلف في تونس، إلا إدراكاً منهم للطبيعة العلمانية للمجتمع التونسي، وليس أدل على ذلك من زيارة راشد الغنوشي إلى قبر بورقيبة في الانتخابات الأخيرة، بل إنه كان يرفض ذلك في الانتخابات التي تلت الثورة، إبان جنون العظمة الذي أصاب...

قراءة المزيد

أٌرسل في يوليو 14, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

الفاشية الليبرالية

قبل عام ونيف بدأ تهليل الإسلاميين لا سيما إسلاميو الخليج، بنتائج الانتخابات النيابية ثم الرئاسية في دول الربيع العربي، وهللوا بالطبع لنتائج صناديق الانتخابات، والتي أوصلت إسلاميين وبشكل رئيس من جماعة الإخوان المسلمين، واعتبروا أن ذلك نكسه للديموقراطية والليبرالية، وحصل نقاش في ذلك أذكر منه تبادل للمقالات في صحيفة الشرق الأوسط، بين أ. عبدالرحمن الراشد و أ. حمد الماجد. وكان للراشد رأي واضح أنذاك، فحواه أن وصول الإسلاميين عبر الانتخابات، شيء يحسب للديموقراطية الليبرالية ولا يحسب عليها، حيث أنه إثبات أنها أداة لتداول السلطة، وبالتالي عدم إقصاء أي طرف من المعادلة السياسية، طالما التزم بقواعد اللعبة، مع لفت النظر أن مبارك على سبيل المثال لم يكن ليبراليا، وكان سقوطه بإرادة الشعب لا بالصندوق، وبالطبع لم يكن سقوط بن علي أو مبارك إلا سقوط لأنظمة شمولية لا ليبرالية. مشكلة بعض الإسلاميين – لا سيما بعد سقوط مرسي -، أنهم يختصرون الديموقراطية في الفوز بنتائج الصناديق، مهما كانت السبل الموصلة لذلك، ويرون أن ذلك يمنح الحاكم سلطه مطلقه، وبعض من ذاك أصاب أداء الرئيس مرسي خصوصا خلال الشهر الأخير، إما عبر...

قراءة المزيد