قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في نوفمبر 9, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

الهجرة من الإعلام الجديد

خلال العامين الأخيرين شهدنا تزايداً مطرداً في أرقام المشاهدات عبر «كيك»، لدرجة تجاوزت الأرقامُ في السعودية أرقام دولة ضخمة كالولايات المتحدة الأميركية، وكانت هذه الظاهرة تكراراً لما حدث في «يوتيوب»، وفي «يوتيوب» تحديداً تزامناً مع زيادة المشاهدات ظهر محتوى سعودي غالبه كوميدي ساخر، كان نجومه من الشبان السعوديون الذين قفزوا إلى النجومية بسرعة الصاروخ، وكان معظمهم معروفاً في نطاق جمهور stand up comedy الكوميديا الخفيفة. على رغم القفزات الكبيرة لهذة المنصات ونجومها، إلا أن الثقة في ديمومتها كانت منخفضة عند كثير من المتابعين، خصوصاً مع الهجرة العكسية لبعض نجوم «يوتيوب» إلى «التلفزيون»، وهو ما حدث سعوديا،ً لكن الأبرز هجرة باسم يوسف الذي لم يسبق نجوم السعودية، لكن ارتفاع السقف السياسي في مصر بعد 25 يناير جعله الأميز. عدم امتلاك «يوتيوب» أو «كييك» المقدرة على البقاء أو على أقل تقدير الحفاظ على الوهج ذاته وهو ما نراه عبر انخفاض أعداد المشاهدات عن ذي قبل، لا يعني أن «يوتيوب» ونجومه لم يحركوا كثيراً من المياه الراكدة، فهولاء النجوم غيّروا حتى في أجندات الإعلام المرئي التقليدي «التلفزيون»، ورفعوا السقف إلى الدرجة التي...

قراءة المزيد

أٌرسل في أبريل 23, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

أفرغ جيبك إن شئت

بدأ يوم السبت وإتجه كل منا إلى عمله أو دراسته، فوجدنا الطرق اغرورقت بلوحات برتقاليه تحمل صور العديد من المشاهير، وكلهم ينادونك كلمني على “ببلي”، ولا أعتقد أنه سبق وشاهدنا في السعودية أي إعلان يجمع كل الأطياف كما فعل ببلي، لديك الشاعر واللاعب والشيخ والمذيع والكاتب ونجوم الإعلام الجديد، لم يكن اللافت التنوع فقط ولكن القدرة على جمع هذا العدد من النجوم. إعلانيا لابد من رفع القبعه تقديرا للقدرة المالية والتفاوضية التي حققت هذا الجمع، ومن ناحية أخرى لفتني نقاش هذا الموضوع على تويتر، فهو لا يختلف كثيرا عن نقاشنا لأغلب المواضيع، فنحن أولا نساهم في التسويق للمنتج بسبنا قبل مدحنا، فنحن نخلق ما يسمى في علم التسويق ترويج، ومن المعلوم أنه لا توجد شهره سيئه، فحتى الإنتقاد يفيد المنتج في المحصله. هناك أكثر من محور يستحق النقاش في موضوع ببلي والدعاية عامة، ونظرة المجتمع لها، المحور الرئيس الذي تناوله الكثيرين بالنقاش، هو مشاركة “شيوخ الدين” في عمل تجاري بحت، وحصولهم على دخل عبر تقديم محتوى ديني، وإنتقاد فعل المشايخ يدل على إرتفاع الوعي، وربما سقوط بعض القداسه عن...

قراءة المزيد

أٌرسل في يناير 9, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

السعوديون وذاكرة الأسماك

حين تم تدشين موقع تويتر في العام 2006، لم تكن أليه البحث مدروسه بشكل واضح، فحين تبحث عن كلمه مثل “رياض”، ستكون مخرجات البحث لكل الأشخاص الذين يحوي معرفهم على اللفظ “رياض”، وستشمل مخرجات البحث كل من كتب تغريدة حوت كلمة “رياض”، سواء كان يقصد رياض السنباطي أو مدينة الرياض أو أي رياض أخرى. وحين بحثوا عن حلول لتأطير مسألة البحث، وبالتالي حصول الباحث على نتائج أنجع للبحث، توصلوا إلى إستخدام علامة “الهاش” # ، لتسبق الكلمه إذا كانت موضوعا، تلا ذلك تعريب تويتر قبل أشهر وتعريب الهاش تاق بالتبعيه، وتعارف البعض ممن ينكرون المنتجات الغربيه ظاهريا على تسمية الهاش تاق بالوسم. وحين بحثت عن معنى كلمة وسم، وجدت أن وسم الشئ يعني منحه علامه، حيث يقال وسم دابته، وسم الشئ ووسمه (يسمه) أي كواه فأثر به بعلامه، وذلك حسب المعجم الوسيط، وهو معنى قريب جدا من إستخدام الهاش تاق، لأنه يمايز بين اللفظه إذا كانت إسم الموضوع الذي يبحث عنه أو مجرد تشابه في الألفاظ. ولأن تويتر والذي يتميز بشكل رئيسيبقصر النص المسموح به للتغريد، بما لا يتجاوز...

قراءة المزيد