قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في مارس 31, 2012 في بوح | تعليقات (1)

أرفع رأسك لا تصدم

إذا كنت تفرح حين تقف في إشارة ، وضوئها الأحمر يمنحك أريحيه ، أو كنت ممن يغضبون من قرب نفاذ البطارية وأنت في تويتر ، أو كنت ممن يحادثون الناس وأعينهم موجهه إلى شاشه تويتر ، إذا أنت مدمن تويتر!!

 هناك مرض معروف يصيب الأطفال غالبا ، هو مرض نقص التركيز وكثرة الحركة ، عادة يصيب الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات التلفزيون أو البلاي ستيشن ، أعراض مشابهه أصبحت تصيب الكثيرين منذ دخول تويتر حياتنا.

كل ما تحتاجه لمعرفه مدى إنتشار إدمان تويتر الإلتفات في إشارة مرور لترى القوم منكصين رؤوسهم ، بل أدخل ساحة سوق أو مطعم تجد الأعناق ملوية للشاشات ، أو أن تحدث أحدهم فيرد عليك وهو ينظر إلى جواله ، وإذا أحُرج منك سرق النظرات إليك ، وإذا صوبت إليه سؤالا أجابك : هاه ماذا قلت ؟!

أصاب الكثيرون إدمان الإنترنت سابقا ، من أواخر التسعينات الميلادية ، ولكن متلازمة تويتر كما تسميها د. بدرية البشر هي أشد وأخطر ، لسبب بسيط هو أن تويتر موجود معك في كل مكان ، بل يرافق البعض لفراشه حتى تغمض اجفانه ، حتى سخر أحدهم بدعابة تقول “خطوات النوم أخرج من تويتر ، أغلق حاسوبك ، تمدد على فراشك ، أدخل تويتر من جوالك”.

وللإستمتاع بتويتر دون الإفراط في إستخدامه طرق منها : عامل تويتر كالتلفاز لا كالبريد الإلكتروني ، تابع ما تراه موجوداً حينها ولا تحاول البحث عن كل ما فاتك ، إذا كان هناك بعض المغردين الذين تحرص على كل ما يكتبون ، ضعهم ضمن قوائم تمكنك من مراجعة تغريداتهم لاحقا.

اختر الوقت الذي تدخل فيه تويتر ، ولا تجعل تويتر يختار لك ، وذلك ببساطة بإلغاء التنبيهات أو تقليلها قدر المستطاع ، وحين تقرر الدخول يمكن الرد على الرسائل جمله واحده الخاص فيها والعام.

تعليقات (1)

  1. كل يوم تكبر بعيني فبمثلك نرتقي بثقافتك وطريقة طرحك
    شكرا لك

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *