قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في ديسمبر 27, 2008 في مقالات | تعليقات (0)

غزه تحت النار

أبواق وأيدي إيران في العالم العربي و”حماس” تحديدا انهت الهدنة مع إسرائيل، مع العلم أن الهدنة بحد ذاتها أمر معيب.
خصوصا لمن يدعي الالتزام بخط المقاومة الشريفة والدفاع عن المسلمات والمكتسبات العربية والإسلامية.
وهم الذي افشلوا كل محاولات السلام الأخيرة أو حتى الهدن التي كانت تعرض من قبل السلطة الفلسطينية برئاسة فتح، لأنهم لا يقرون بأي إتفاق مع العدو الإسرائيلي، كان أخرها رفضهم العودة إلى حدود 67م.
لماذا أنهت حماس الهدنة بعد ست أشهر من الإنبطاح -واللفظة أختارها الأستاذ/ طارق الحميد رئيس تحرير الشرق الأوسط دائما في التعبير عن عملاء إيران في هدوء حزب الله وهدنة حماس- ؟
لماذا المظاهرات أمام سفارة مصر في لبنان ؟
ومن نافلة القول أنها بتحريك من حزب ولاية الفقية أو عملاء سوريا وإيران في بيروت وما أكثرهم ؟
وماذا عسى إعلام إيران وسوريا قائل لو أن المظاهره كانت أمام سفارة العلم إنها سفارة سوريا التي لم يتحدد سفيرها حتى الآن؟
وربما التأخر لأنه من اصعب مهام وليد المعلم ايجاد دبلوماسي سوري على مستوى سفير ليس له وصمات عار في لبنان.
وأليس المفترض أن تكون المظاهرات أم قصر الشعب في سوريا؟
خصوصا والرئيس السوري لم يمر أسبوع على تصريحه بأن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ضرورية لإحلال السلام والتزامن بًين وذلك بين التصريح وزيارة أولمرت لأنقرة.
لماذا ما زلنا مخدوعين معتقدين أن مأساة غزة سببها الإسرائيليين وحدهم، ولماذا هذا التوقيت؟
لماذا لم يكن ذلك خلال الست أشهر المنصرمة من الهدنة؟
والتي كانت حماس تتهم كل من يطلق صاروخا اعمى –وهو سلاح اغلب فصائل المقاومة- من داخل غزه حينها بأنه ساع لافشال الهدنة وانه عميل !!
من يضرب اسرائيل قبل شهر عميل ! لأن حماس الإيرانية ارادتها أن تكون هدنة عسى باراك اوباما يمنح ايران حق التسلح النووي واخذ الحق لاحمدي نجاد بالتحكم بمصالح دولنا الاقليمية.
وهم يعلمون ان الباراك البديل موجود ومستعد للرد على اي استفزاز، وصدق ضنهم فها هو   ايهود باراك يدمر ما تبقى من البنية التحتية في غزة ويقتل ما ربا على المئتين قتيل ومئات الجرحى –حتى لحظة كتابة المقال-.
لا يخلو ما حصل في غزة مع تزامنه مع زيارة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية ورئيسة حزب كاديما للقاهرة من رسالة فحواها “خالد مشعل في دمشق ونحن في سوريا ندير المسارين !”.
ويبدو ان السوريين يديرون اكثر من مسار في الوقت عينة ويجب ان لا تمر احداث القبض على من تآمروا على البحرين للتفجير مرور الكرام، وما تصريح وزير الداخلية البحريني الفريق ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الا دلاله على مدى اليأس الخليجي من كل القنوات الدبلوماسية لايقاف التدخل الخميني السافر في شئون هذة الدول.
عودا إلى غزة، ويبدو ان من يقود الحماسيون تبينوا ان الدوله الصفويه لن يسمح لها بان تكون نووية، او ان تكون ايران الشاه كعسكري للمنطقة في العراق وفلسطين ولبنان والبحرين واليمن.
فوجب إنهاء الهدنة بينها وبين إسرائيل وذلك حدث – وللتذكير- منذ انسحابهم من اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة وتقريرهم انهاء الهدنة وذلك لكي يجروا إسرائيل لقتل فلسطينيي غزه.
كلنا نأسى للدماء العربية وتدمع قلوبنا قبل عيوننا للمناظر التي تحصل في غزه لعرب ومسلمين، مع عدم نسياننا ان غزه هي منطقة سيطرة حماس المنقلبة على كل دعوه عربية اسلامية للصلح اولها امام الحرم واخرها في القاهره هربوا منه، مرورا باتفاق صنعاء.
لا ننسى انهم هم من افشل اتفاق انابوليس لقيام دوله فلسطينيه وإن على 1% من الأرض خير من ضياع الارض كلها اتباعا لمخططات واوامر الباب الخميني -شبها بالباب العالي في اسطنبول-.
المزايده على مصر والتي صدح بها الاعلام الايراني، ساذجة جدا هذه المزايدات فلا احد يزايد على ما تقوم به مصر والسعودية ودول الخليج من اجل اخوانهم الفلسطينيين.
قبل ان يلومني احد لماذا لا نسال انفسنا لماذا لا يحدث ذلك في الضفة الغربية؟ اليسوا فلسطينيين ايضا؟

لا احب التكرار في العناوين المتكرره، و”غزه تحت النار” تكرر كثيرا، ولكني اخترت لانه برنامج المساء اليوم من قناة العالم الايرانية والموجه للهجوم على الشقيقين السعودية ومصر بسلاح جر حماس لقتل فلسطينيي غزه.

 

27 ديسمبر 2008

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *