قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في أغسطس 14, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

الشهرة من حق الجميع

مطامع الناس عادة لا تخرج عن ثلاث، مال وجاه وشهره، البعض يشتهي المرء بعضها والبعض يتمناها كلها، والبعض ينكر رغبته في أي منها، وتصرفاته تشير لخلاف ذلك. وقد كانت الشهرة مرتبطة في أغلب عالمنا العربي مرتبطة بالمحسوبيات، حتى أتى إلى الساحة تويتر، فأصبح هناك نوع من المساواة، فأنت لا تجبر أحدا على متابعتك، عدا قدرتك على شراء متابعين، متزامنا مع الخوف من انكشاف أمرك. وقد طالعتنا الصحف بخبر قد لا يصل للمفأجاه، يفيد بأن أغلب متصدري قائمه الشخصيات الأكثر متابعه في تويتر، لديهم متابعين وهمين، وتصل نسبه هؤلاء المتابعين الوهميين إلى ثلثي المتابعين في بعض الحالات، واستثنى الخبر من العشرة الأول الإعلامي بتال القوس. كثير من التقنيات أُسئ استخدامها حالما حطت رحالها بين ظهرانينا، والقائمة طويلة للإتيان على هذه التقنيات، وقد كنا في أحايين كثيرة نرمي باللائمة استسهالا على التقنية، ونرمي على شماعة الغرب وكأن الغرب لا يخترع إلا ليضللنا، كارهين أن نعترف بسوء استعمالا للتقنيات. أعتبر المشاهير المتصدرين القائمة بعدد المتابعين، وكثير من المستخدمين العاديين، أن عدد المتابعين وحده هو معيار التأثير، واعتبروه تأثيرا ناجعا لأنه خالي من...

قراءة المزيد