قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 16, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

النقد اليومي

للشأن العام سحر وجاذبية، فالكتابة عنه تجعلك أقرب من الناس، وتجعل دائرة القُراء أوسع، فما تكتبه يصلح موضوعا للنقاش في كل مجلس، ويجعل بالطبع بطلا ورقيا بامتياز ،ولأننا مجتمع متوازن يسير بنظرية “طخه أو اكسر مخه”، فإننا نعيش في مرحلة رواج الكتاب المنتقدين، بعد أفول مرحلة الكتاب المداحين، ولكن المدح بلا منطق ، تحول أيضا لنقد حسب الدارج. فالكاتب من المفترض أن يكون أقرب ما يكون من المصداقية، وكتابة ما يعتقده عن قناعه، ولكن مشكلة رئيسية تصيب الكتاب وأنا منهم، أن ذهنك ينسحب أحيانا من التفكير في رأيك في موضوع ما ، أو اختيار الموضوع الذي تريد نقاشه، وترى أنه يستحق الطرح، إلى الاهتمام بما يستهوي المتلقي، وبالتالي تبحث عن مدح ما يرضي المسؤول، أو نقد قضية ما بهدف زيادة الشعبية. وحتى لا أنتقد المثالية وأقع في رجسها، وما دمنا في زمن الانتقاد من أجل الانتقاد، فوجب علينا التمييز بين جمهور النقادين، فالانتقاد ليس أمرا حسنا ولا سيئا بذاته، فالنقد الهادف يدفع للتطوير، وذاك بالطبع إذا ما رغب القائمون على عمل بتطويره من الأساس، وهناك نقد من أجل النقد...

قراءة المزيد