قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في نوفمبر 24, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

جمعة كسر العظم

يوم الأربعاء الماضي 21 نوفمبر نجح مرسي في أول إختبارات الغرب له في غزة، ونجح في جعل حماس تلتزم بوقف العدوان على إسرائيل، ومنع الفصائل الفلسطينيه الأخرى من أي عدوان على إسرائيل، وداخليا في نفس اليوم كان شارع محمد محمود يغلي بالمظاهرات المندده بتعامل الشرطة السئ مع المواطنين، وعلق المتظاهرون لافتتات تحمل عبارات ” ممنوع دخول الإخوان”، وحتى لا ننسى فأحد أكبر شرارات ثورة 25 يناير كان تعامل الشرطة مع خالد سعيد والذي أدى لموته من الضرب. في اليوم التالي خرج ياسر علي المتحدث بإسم رئاسة الجمهورية، ليقرأ إعلانا دستورا موقع في اليوم الذي سبقه، يشمل قرارات تنقسم لثلاث أقسام، أولا قرارات ثورية طالب بها الثوار كثيرا، من ضمنها إعادة المحاكمات وصرف معونات لجرحى الثورة، وكانت القرارات الثورية – إن صح التعبير- ، هي الغطاء الذي مررت به باقي القرارات. القسم الثاني من القرارات، قسم دستوري يجعل الدستور يخرج من اللجنه العليا لتشكيل الدستور الحاليه، رغم الإنشقاق الكبير من ممثلي القوى المدنيه، عبر تحصين لجنه تشكيل الدستور ضد الطعون، بل ومد فترة عملها لشهرين والتي كانت فترة عملها تنتهي في 12/12/2012 ، وبالتالي تسقط إذا لم تكن إنتهت من مسودة...

قراءة المزيد