قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يناير 19, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

نون الشورى

خطت السعودية بقرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين 30 سيدة في مجلس الشورى السعودي “البرلمان”، مما يمثل نسبة 20% من أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 150 عضوا، وهي نسبه لم يبلغها أغلب البرلمانات العربية والتي تكون غالبها بالإنتخاب، رغم أن نسبة الناخبات النساء في كل الدول العربيه هو النصف فأكثر. وبالطبع فتمثيل المرأه في مجلس الشورى، هو إمتداد لكل قرارات خادم الحرمين التصحيحية والتي تعطي المرأه حقها الإنساني، كمواطن كامل الأهليه، وهو التطبيق للقرار السابق المختص بمشاركة المرأه في المجالس البلدية إنتخابا وترشيحا. قرارات تشكيل المجلس قوبلت بردود فعل متناقضه، كلن حسب موقفه من المجلس ومن تعيين المرأه تحديدا، والمعترضون على تعيين المرأه في مجلس الشورى، هم إما معترضون على كفاءة وقدرة المرأه، وهذه ينفيها مكتسبات المعينات على مستوى التحصيل العلمي ، ولن يؤكد عليها أكثر من أداء عضوات المجلس، والذي لا يتوقع أن يكون على كف المساواة بين عضوة وأخرى طبعا للتباين الإنساني. أما الإعتراض على وجود المرأه من باب مناقشة الإختلاط، وهو أمر غير ذي أصل شرعي، يدعو من يحرمه خالطا بين الإختلاط والخلوة، رغم أنه لا...

قراءة المزيد