قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يوليو 11, 2021 في جريدة عكاظ, مقالات, مميز | تعليقات (0)

الرياض ومسقط.. على خطى المستقبل

الرياض ومسقط.. على خطى المستقبل

استقبلت نيوم، لؤلؤة المستقبل، السلطان هيثم سلطان عمان، في أول زيارة خارجية له منذ توليه مقاليد الحكم يناير من العام الماضي، وهو الاستقبال الأول لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان منذ الجائحة، وللأولويات دلالاتها بلا شك. علاقات عمان بالمملكة عبر التاريخ علاقات اتسمت بالوضوح، وهو أمر بالغ الأهمية في الملفات الخلافية قبل ملفات التوافق، واليوم تتجه العلاقات نحو مزيد من التطور خاصة في النواحي الاقتصادية. سياسيا لعبت عمان دوراً في تقريب وجهات النظر، ودفع الأطراف اليمنية نحو وقف إطلاق النار وتغليب الحل السياسي، وهي تسعى بشكل مستمر لدعم جهود الاستقرار، وكانت تاريخيا المثال الفعلي للدولة المحايدة عن أي نزاع إقليمي. كان لافتا في لقاء وزير الخارجية العماني الذي نشرته الشرق الأوسط مؤخرا، تأكيده أن عمان لن تكون الدولة الخليجية الثالثة التي تطبع مع إسرائيل، ردا على تلقيه اتصالا من نظيره الإسرائيلي قبل أيام، مما أكد حرص مسقط على استقرار المنطقة، مع منح أولوية لمنح الفلسطينيين حقوقهم على حدود 67، بما يتوافق مع رؤية المملكة للقضية الفلسطينية. اقتصاديا تبدو الرؤية السعودية أوضح من أي وقت مضى نحو 2030، ولنيوم رمزيتها في...

قراءة المزيد

أٌرسل في أكتوبر 23, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

لا ضرر ولا ظفار

إيران اليوم تعيش انفراجة مع الغرب، أسس لها هذا النسق العام الذي تسير فيه حكومة أوباما التي ترغب في ألا تقوم بأي عمل عسكري، وتعتبر أن العقوبات الاقتصادية أداة ناجعة لتحقيق أهدافها معها، كانت إيران خصوصاً قبيل روحاني تتواصل مع الغرب بطريقة غير مباشرة، وتحتاج إلى ذلك نافذة تعطيها بعض النور، لأن معاداتها للغرب ظاهرة صوتيه، فهي لا تريد عزلة كوريا الشمالية في نهاية الأمر، خطاب طهران مع مجموعة (5+1) فحواه «أعطني خبزاً وأعطيك تخصيباً دون 20 في المئة»، الإيرانيون يزعمون زوراً أن ورقة بشار أيضاً من الأوراق التي ما زالوا يملكونها. إحدى أهم الدول التي ساعدت إيران دوماً في حلحلة العديد من ملفاتها الخارجية عُمان، وهي الدولة ذات السمة الهادئة في السياسة الخارجية، يحكمها السلطان قابوس منذ يوليو 1970، وحين تولى سدة الحكم لم يكن هناك وزارة للخارجية، وأسسها وسعى دوماً لعلاقات جيدة مع بريطانيا وأميركا، وعلاقات عربية على قاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، وربما كان الحراك في اليمن الجنوبي والمدعوم من الاتحاد السوفييتي هو الاستثناء الوحيد. حرص السلطان قابوس على علاقات جيدة مع إيران، فكما هو معروف...

قراءة المزيد