قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يوليو 2, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

سوريا .. واللاعبون الثلاثه

سوريا تعيش أزمه منذ ما يقارب العام والنصف، لا نظام الأسد الوحشي تمكن من قمع الثورة، ولا الجيش الحر والإنشقاقات استطاعت إسقاط بشار، ويبدو وضع لا غالب ولا مغلوب –مع الإذن من نبيه بري-، هو وضع ترغب فيه أكثر الدول تأثيرا في المشهد السوري. المشهد السوري تتحكم فيه عدة دول يأتي على رأسها إيران وروسيا وإسرائيل، ثم دول مؤثره بدرجات أقل أهمها تركيا، هذه الدول دعمت بقاء الأسد في سدة الحكم، أو دعمت عدم سقوطه معنويا كما في الحاله الإسرائيليه، التي أثرت بشكل كبير على الدور السلبي لأمريكا، وتراجعها عن التصعيد منذ الفيتو الروسي الصيني، والدخول في دوامة حرق الوقت والوطن عبر البعثات الدوليه للتهريج. على الأرض يقوم الأسد بعمليات تطهير للمناطق ذات الطبيعة العلوية السنية المشتركة، طامحا في الوصول إلى 20% من مساحه سوريا، يكون دوله علويه إذا أضطر لذلك كأخر وأسوا الخيارات، وقد زاد من التصعيد العسكري في أخر الأيام مما حدا بالجنرال روبرت مود رئيس بعثه المراقبين الدوليين لتعليق عمل البعثه، معلقا على ذلك بزيادة الدمويه وعدم إستجابة الطرفين لوقف العنف، ودعونا لا ننسى أن ثورة...

قراءة المزيد