قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 23, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

جامعة الدول الإيرانية

جامعة الدول الإيرانية

موسم سقوط الأوهام في المنطقة لا يزال مستمراً. ليس صحيحاً أن النظام الأمني في سورية أو ليبيا يعد أنفاس المواطنين، للدرجة التي يحمي بها النظام من أي ثورات محتملة، فغير المتوقع غير مدرج أمنياً، ولا الجهاز الأمني يعرف خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وهو ما يمكنه من استباق الثورات التي أسقطت نظام القذافي وجعلت نظام بشار يترنح. سقوط هذين النظامين هما خسارة لإيران بلا شك، إذ كانت ليبيا القذافي حليفاً قوياً لإيران وداعماً ومسلحاً للإيرانيين في حرب الأعوام الثمانية مع العراق، وسورية بالطبع ومنذ تعيين الطبيب «السليب» بشار الأسد، تحولت من دولة حليف لإيران، إلى محافظة يحكمها قاسم سليماني، منظمة إلى دول أخرى نجح في أسر قرارها السياسي فيلق القدس. مصر أيضاً بنفضها لعفن «الإخوان»، وما يتبعه من العلاقات المشبوهة مع إيران، التي أوصلت الرئيس نجاد إلى التلويح بشارة النصر، وهو يجلس بجوار شيخ الأزهر، تعتبر خرجت من دوائر الدول التي حاول الإيرانيون، وتحديداً الجنرال قاسم سليماني ضمها إلى جامعة الدول الإيرانية، مستخدماً المال والجاسوسية ومراكز نشر التشيع بين العوام. حين انتقلت الثورات إلى سورية كأول ما لا تشتهيه...

قراءة المزيد