قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في أبريل 21, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

كرسي الانتخابات

كرسي الانتخابات

مبهرة هي الأنظمة الشمولية في استنساخها الطرائق نفسها في التعامل مع كل الأحداث السياسية، حين تهل الانتخابات يصبح التزوير من الأمور المسلَّم بها، وإسكات الأصوات الإعلامية المناهضة من الإجراءات المطلوبة لنجاح العرس الديموقراطي. وزير الداخلية يعلن «أن الدولة ملزمة بحماية الأفراد والممتلكات، وستتصدى لأي كائن يقدم على خرق قوانين الجمهورية، طبقاً للدستور الذي يخولها حماية الأشخاص والممتلكات».  نعم، تلك كانت الجزائر بلد المليون شهيد. لا يختلف المشهد كثيراً عن المشهد في طهران 2009، بكل التفاصيل التي ذكرناها، فإيران اعتقلت موسوي حينها وكل الأصوات المؤثرة في حركة الخضر، والجزائر اعتقلت علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، خلال محاولته التنديد بما وصفه «تزوير في انتخابات الرئاسة». أحمدي نجاد يصبح الرئيس أياً كانت الاعتراضات في الشارع أو شبه التزوير، وعبدالعزيز بوتفليقة رئيساً، ولو على كرسي متحرك.  ظهور الرئيس مدفوعاً على كرسي متحرك، برمزية العاجز مدفوعاً من جوقة المنتفعين من حوله، وهذا ربما ما يفسّر «انقلاب» بوتفليقة وتراجعه عن وعده في خطاب ولاية سطيف الشهير عام 2012، الذي قال فيه إن «جيله انتهى وسيسلم المشعل لجيل الاستقلال». وبالطبع حديث التوريث لأخيه السعيد...

قراءة المزيد