قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 12, 2013 في مقالات | 2 تعليقات

السيد الصدمة

دع عنك ترحيب مفتي السعودية بتصريحات القرضاوي، والتي شجبت تدخل حزب الله السافر في سوريا وخصوصا مجازر القصير، ودع عنك ما تلا ذلك من ترحيب عدد من العلماء في الخليج، ثم ترحيب مشيخة الأزهر بنفس التصريحات، بل إن د. فيصل القاسم في حلقة الأسبوع الماضي، قال مخاطبا ضيفه أن السعودية سمت حرب حزب الله في 2006 مغامرة وتبين أنها كانت محقه. ولنتفكر ماذا جعل الشيخ القرضاوي ود. القاسم يعيدون النظر بعد القصير في تقييم حزب الله ، بل يبدو حتى حلفاء حزب الله في 8 آذار من التيار الوطني الحر مصدومون، هل هو قناع سقط فجأة عن وجه مصاص الدماء؟ أم أن جميعهم يقومون بتمركز سياسي لا علاقة له بالمبادئ؟ في واقع الأمر وبعيدا عن الدخول في النوايا، يبدو أن جميع من ساندوا حزب الله أو طالبوا بالحوار معه، كانوا يعون أنه حزب طائفي يريد أن ينصر طائفته في لبنان، ويحقق له ثقل يوازي حجمه السكاني في لبنان أو يزيد قليلا، وأنه ربما عطل بثلث حكومي هنا، أو عطل برلماناً هناك عبر الصديق الثعلب نبيه بري ، وقد يفرد عضلاته قليلا في...

قراءة المزيد