قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في يونيو 12, 2017 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

حماية قطر من نفسها

حماية قطر من نفسها

الشعب القطري شعب خليجي عربي لا يريد أي طرف أن يكون جزءا من أزمة، ولكنه بالفعل جزء من أزمة لم يخترها، بل اختارها له نظام الحمدين منذ أكثر من عقدين، كان يسمع ويقرأ هذا المواطن انتقادات لنظامه الجديد الذي أتى إلى الحكم بانقلاب الابن حمد على والده خليفة، وهو انقلاب حدث حين كان الشيخ خليفة خارج البلاد، حاملا سمات الغدر بكامل المواصفات. وقد حافظ النظام القطري على سمات الغدر، وأضاف لها سمات خبيثة عدة، كاللعب على المتناقضات وتمويل الإرهاب والمؤامرات على الأشقاء، ولا شك أن هذا كان يشعر المواطن القطري بالخجل، لأنها ليست صفات المواطنين القطريين، الذين يعرفهم كل خليجي بالمصاهرة وبالصداقة ويعرف أخلاقهم جيدا. ولكنهم كانوا مغلوبين على أمرهم فمن ذا الذي يجرؤ على انتقاد نظام، يسجن شاعرا بتهمة قصيدة، وكان الإعلام الذي يعنون نفسه كإعلام الرأي والرأي الآخر، لا يعني بذلك أي رأي قطري أو عن قطر، وكأن الجزيرة تحولت من محطه في دولة، إلى دولة تسكن في محطة. وترافق مع انقلاب حمد بحث عن دور أكبر من حجم الدولة، ولهذا الدور أدوات، منها دعم المعارضات العربية،...

قراءة المزيد

أٌرسل في أغسطس 31, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

الانفصام السياسي

    يبدو هناك متلازمة إنكار وإنفصال عن تقدير الواقع والعواقب تصيب العديد من الزعماء العرب، وبكل تأكيد يصل هذا التأثير لبعض الدوائر المقربه منهم عن صد أو جهل، ويتعدى ذلك إلى بعض الجمهور الذي ينفصل عن واقعه أيضا. خلال فترات كثيرة ومنذ سقوط نظام صدام حسين في ٢٠٠٣، وصولا إلى الربيع العربي وخصوصا الدول التي ضربتها الثورات، نجد الكثير من الزعماء يُخطي في تقدير شعبيته، ويُخطى حتى في تقدير قوة وتماسك أجهزته الأمنية، إذا كان القمع هو خياره ضد الشعب. بن علي إبتداء أخطأ تقدير الوضع التونسي وإن قال: “فهمتكم”، حيث هرب من تونس على أمل أن تكون سحابة صيف وتنجلي، متناسيا أن سحب يناير قلما تمر بلا مطر، مبارك بعد تأخره في مطالب الشعب وتأخره في تقديم ما يكفي المتظاهرين ، وحين أصبح سقوطه هو المطلب قدم ما هو أقل، وحتى حين تنحيه أعتقد أن الثورة ستسمح له بالترجل والتنزه في شرم الشيخ. حسني مبارك يبدو أنه ترك شئ من العدوى في كرسي الرئاسة، حيث كرر محمد مرسي خطأ تقدير الوضع السياسي ، وأخطأ تقدير مهل الأسبوع...

قراءة المزيد

أٌرسل في نوفمبر 11, 2012 في مقالات | 2 تعليقات

أغاثا كريستي في دمشق

عندما ترغب في تحليل جريمة معينه، وتفتقد إلى الأدلة والخيوط التي تقودك إلى الجاني، فإنك عادة تبحث عن المستفيد. قبل أشهر تم تفجير خلية إدارة الأزمه في دمشق، والتي شهدت مقتل أربع من كبار قيادات نظام بشار الأسد، وشيئا من الضبابية عن مصير شقيقه ماهر، وإن كانت أغلب الروايات تشير إلى بتر ساقيه نتيجة التفجير. وبعد التفجير ظهرت أغلب التحليلات تشير إلى أن هذة العملية من تنفيذ الجيش الحر، بل وسارع الجيش الحر لتبني هذة العمليه، ولكن لو أردنا التفكير في مستفيد آخر قد لا يكون مستفيدا مباشرا، بل قد يبدو في تحليلنا الآني للحدث وقتها أحد أكبر المتضررين من التفجير، وهذا المستفيد من التفجير هو روسيا. قد يبدو نسب التفجير لروسيا إبان حدوثه ضرب من الجنون، ولكن بعد أن أصبحنا على بعد مسافه كافيه من الحدث، فإن لهذا التحليل ثلاث أسباب تدعمه. السبب الأول أن زوال عثرة خلية إدارة الأزمة، نقلت مقود القيادة بالكامل لموسكو، وألغت عن بشار وزمرته أي استقلالية حتى في تفاصيل العنف اليوميه، وهو ما شهدناه عبر الوتيرة المتزايدة للعنف منذ التفجير. التفجير على نحو...

قراءة المزيد