قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في نوفمبر 27, 2012 في مقالات | تعليقات (0)

فاصل مجلس الشورى

خاضت السعودية أولى إنتخابات بلدية في عام ٢٠٠٥ عبر إنتخاب نصف الأعضاء، وتعيين النصف الآخر، على أن تكون فترة عمل هذا المجلس ٤ سنوات، ومددت لعامين آخرين، وعادت الانتخابات في ٢٠١١، بعد إنخفاض دراماتيكي في عدد الناخبين، فقد احتاج بعض المرشحين لتسعة عشر ألف صوتا للفوز في الدورة الأولى، بينما إحتاج الفائز في نفس الدائرة خلال الدورة الثانية لأقل من ثلاثمائة صوت للفوز. ومضى عام ونيف على هذة الإنتخابات، وتابعنا عمل المجلس البلدي، ولم نشهد تفعيلا حقيقيا لدور هذا المجلس وصلاحياته، وهذا ما أكد وجهة نظر المقاطعين ولست منهم، حيث أني أؤمن بالأخذ ثم لمطالبة ، عملا بمبدأ إيقاد شمعه بدلا من لعن الظلام. وقد قام خادم الحرمين الشريفين بإقرار مشاركة المرأه،في الإنتخابات البلدية ومجلس الشورى، بدءا من مجلس الشورى المفترض تشكيله في ٢٠١٣، ومع إقتراب موعد إعادة تشكيل المجلس، عاد الجدل لينصب على أماكن جلوس عضوات المجلس، وكيفية الفصل بينهن وبين الأعضاء، لكي لا يسبب إحتدام الشورى إلى الإختلاط، وكما جل القضايا منذ بدايات تعليم المرأه وصولا للقضية القديمة الجديدة “قيادة المرأه”، تختزل النخبة من المؤيدين والمعارضين الموضوع...

قراءة المزيد