قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في ديسمبر 9, 2013 في مقالات | تعليقات (0)

أنا التالي؟

في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013، قبضت إحدى نقاط التفتيش في منطقة القصيم على مراسل برنامج «قضية رأي عام» في روتانا، وهو يهم بمغادرة القصيم بعد أن انتهى من تصوير تحقيق تناول مشاريع صحية عدة، وبيع الأسلحة ومزارع الدواجن، علماً بأنه حصل على التصاريح المطلوبة، وعلى رغم ذلك حقق معه في نقطة التفتيش، ثم أودع الحجز ليومين، وسحب منه جواله. وبعد مرور أقل من أسبوعين، قامت شرطة «بيش» في منطقة جازان باحتجاز يحيى الخردلي مراسل «الحياة» بطريقة تعسفية، على خلفية تقرير نشرته «الحياة» عن مطاردة «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» بمساعدة سيارة سوداء غير رسمية، لشاب اُتهم بالخلوة والابتزاز، على رغم عدم قانونية المطاردة أو استخدام سيارات غير رسمية. اللافت في الحالتين، هو كمية القوانين التي رمي بها عرض الحائط، فابتداء بنظام المطبوعات والنشر في المملكة، يقضي بضرورة مخاطبة وزارة الإعلام عند الرغبة في التقدم بشكوى بخصوص ما ينشر في الصحف، ومن المفترض على هيئة التحقيق والادعاء العام أن تقوم بمراسلة وزارة الثقافة والإعلام، وبدورها تقوم الوزارة بتحويل الشكوى ضد الصحيفة إلى اللجنة المتخصصة في حل مشكلات المنازعات...

قراءة المزيد