قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في ديسمبر 17, 2018 في غير مصنف | تعليقات (0)

دستور يالساحل الغربي

دستور يالساحل الغربي

في وسط هذا المزاج العالمي للخروج من التحالفات والكيانات المشتركة، وأبرز هذه الزلازل هي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي كاد يعصف برئيسة الوزراء تيريزا ماي، يأتي تشكيل كيان البحر الأحمر ليمثل توجها تكامليا تجسده المملكة في الشرق الأوسط.فالنجاحات الدبلوماسية السعودية في إجادة صنع التحالفات، برزت في تشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والذي حقق نجاحات كبيرة على الأرض، رغم التحديات التي يمثلها الواقع اليمني، بالإضافة إلى التدخلات الإقليمية، وضعف الإرادة الدولية في الضغط نحو حل سياسي خلال السنوات الماضية.ولعل ما نتج عن اتفاق ستوكهولم من انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة، وتسليمه للأمم المتحدة، ورغم الثقة الضعيفة في جدية الحوثيين، إلا أن الاتفاق مؤشر على النجاح السياسي والعسكري لجهود التحالف في دعم الشرعية.السعودية نجحت كذلك في إقناع 40 دولة إسلامية، في تشكيل التحالف العسكري للتصدي للإرهاب، والذي تتكامل جهود البلاد المنضوية تحت مظلته، على المستوى العسكري والمعلوماتي والتقني.وبما أن «كيان» مصدرها كان، فتأتي أهمية تشكيل هذا الكيان لماضي هذه المنطقة، حيث نشطت القرصنة خلال العام 2008، حيث تمت مهاجمة حوالى 60 سفينة في خليج عدن والمحيط الهندي، كما...

قراءة المزيد

أٌرسل في نوفمبر 7, 2014 في مقالات, مميز | تعليقات (0)

«الطائفية» لا تباع في الأحساء

«الطائفية» لا تباع في الأحساء

منذ أكثر من خمسة عقود لم يغيّرا جدولهما اليومي، فصوت أذان الفجر المنبعث من مئذنتي مسجدي الحي هو موعد لقائهما، إذ يسيران جنباً إلى جنب، ليدخل كل منهما مسجده، ويعودان مجددان ليترافقان إلى المخبز، حيث ينتظران خبز «الهالي»، قبل أن تعصف بهما الحكايات والذكريات، ليبدو يومهما كالمعتاد من دون تغيير. تربط بين السعوديين عبدالله العلي شيعي وعبدالله محمد الكالوف سنَّي علاقة تعدَّت الجيرة والصداقة، فمن يراهما وهما لا يفترقان لا يستطيع أن يميز انتماءهما المذهبي، فلا اختلاف بينهما على الإطلاق، وشكّلت علاقتهما نموذجاً لأفضل تعايش في أرض التعايش الطائفي… واحة الأحساء. النص أعلاه ورد في مقالة الزميل محمد الرويشد الذي نشر في صحيفة «الحياة» بتاريخ ٣٠-٨-٢٠١٢، واصفاً مجتمع الأحساء عبر قصة الجارين الشيعي والسني، والحقيقة أن لا وصف يشترك عليه السعوديون للأحساء أكثر من كونها واحة التسامح، فهي أرض النخيل وعيون المياه والطيبة. اليوم نعيش حادثة الأحساء الإرهابية، التي أرادت إشعال فتيل الطائفية في منطقة لم تعرف تفرقة طائفية قط، وليس المستهدفون هم الهدف بشخوصهم أو مذهبهم، بل المستهدف هذا الوطن الذي يسعى أعداؤه للنيل منه ليل نهار. وتعلم...

قراءة المزيد