قائمة الصفحات
قائمة اﻷقسام

أٌرسل في سبتمبر 3, 2015 في تدوينات | تعليقات (0)

موت الإنسانية

موت الإنسانية

  نعم ماتت إنسانيتنا، لم تمت اليوم يا صديقي ، حين توسدت الرمال بعد أن قادك إليه البحر، كان البحر أحن من كل العالم، العالم الذي تنطع لخمس سنوات للتحرك بجدية لإيقاف الحرب، قالوا الشياطين في التفاصيل، وتأكدنا أننا جميعا شياطين بعد أن ماتت إنسانينا، ماتت حين أصبحنا نشاهد الدم والقصف والبراميل المتفجرة، وفي يدنا طعام نتاوله دون أن تتأثر شهيتنا. فانيلتك الحمراء ذكرتني بالجيش الأحمر في روسيا، الذي مارس في حروب كثيرة نظيرة “الأرض المحروقة”، و قد أمعن في دعم السفاح بشار الأسد ، والذي صنع قائمة للموت فائقة التنوع ، من براميل لقصف من الطائرات ، لتدمير قرى بالكامل على من فيها، كيف كان جنوده في أول المعركة يركلون البشر حتى يركعون لصورته، صورتك يا صديقي ذكرتنا بصور الأطفال المصفوفين في المشفى، بعد كارثة الغوطتين، والتي كانت فضيحة دولية لإستخدامها السلاح الكيماوي في قتل المدنيين. الكيماوي وفانيلتك الحمراء ذكرتني بالخط الأحمر ، ذاك الذي خطه الرئيس أوباما، هذا الرئيس الذي ظن الحمقى والمتفائلين أنه سيكون نصير الضعفاء، بل هكذا ظن العالم وهو يسمع عن تسلمه جائزة نوبل...

قراءة المزيد